طهران / 4 كانون الاول/ ديسمبر/ارنا- تحولت مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي في كأس العالم قطر 2022، إلى مادة للسخرية العربية الواسعة، حيث تصدرت القضية الفلسطينية المشهد في المونديال، فيما حظي الإعلام العبري بالاستهزاء والمقاطعة خلال تواجده في الشارع القطري.

وفي مشاهد شكلت ضربة قاصمة للاحتلال الذي راهن على التطبيع، تحول مونديال قطرلاستفتاء شعبي يرفض التطبيع الذي تمارسه الحكومات، ويؤكد على أن " إسرائيل" منبوذة في المنطقة ولا مكان لها بين العرب.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي، انتشارا لردات فعل ساخرة ضد الاحتلال، حيث قام صحفي فلسطيني تقمص دور المذيع في قناة عبرية، برصد أفعال الجماهير العربية بعد معرفتهم بأن القناة "إسرائيلية" ما يجعلهم يرفضون إجراء المقابلة، ثم يكشف لهم عن هويته الحقيقية.

ومن هذه المواقف رفض شاب من سلطنة عمان إجراءَ مقابلة مع قناة يعتقد بأنها "إسرائيلية"، تعبيرًا منه على دعم الشعب الفلسطيني، لكن بعد أن كشف المذيع عن هويته انفجرت ضحكات الاستهزاء بالاحتلال.

وفي مشهد آخر، تداول رواد مواقع التواصل ردة فعل طفل قطري تجاه مقلب القناة "الإسرائيلية" حين رفض الطفل إجراء المقابلة قائلاً " إسرائيل لا".

وعبرت الجماهير العربية من مختلف الجنسيات عن رفضهم للإعلام الإسرائيلي ولدولة الاحتلال خلال " مقلب القناة العبرية"، في إشارة إلى تأييدهم القضية الفلسطينية العادلة ورفض التطبيع.

وفي نهاية الصدمة التي تلقتها " إسرائيل" في الوقت الذي كانت تعتقد فيه بأنه مقبول تواجدها بين الشعوب العربية وأصبح لها اهتماما في المنطقة، أصدرت تعليمات بعدم السفر لقطر.

وأظهر المونديال الوحدة الحقيقية للشعوب العربية واحتضان العرب والمسلمين والتفافهم حول قضيتهم الأولى فلسطين ورفضهم للتطبيع.

كما شهد كأس العالم الذي تستضيفه دولة قطر ليكون أول مونديال في دولة عربية ومسلمة، حملة تضامن كبيرة وواسعة مع الشعب الفلسطيني من رفع الجماهير لعلم فلسطين، والتوشح بالكوفية الفلسطينية وترديد الشعارات والهتافات المتضامنة مع القضية العادلة.

واتجهت أنظار العالم في شهر فبراير الماضي إلى دولة قطر، حيث انطلقت مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، التي تستمر حتى 18 من الشهر الجاري.

المصدر : وكالة شهاب الإخبارية

انتهى