سياسيون مصريون: الخوف علي مصر من الكيان الصهيوني وليس من ايران

القاهرة/2نيسان/أبريل/ارنا-انتقد عدد من السياسيين والخبراء المصريين في العلاقات الدولية الدعوات الرافضة للسياحة الإيرانية للمناطق الأثرية في مصر.

وأكد هؤلاء فی تصریحات لهم بالقاهرة الیوم ان الخطر الحقیقی علي مصر هو من الكیان الصهیوني ولیس من ایران كما یحاول البعض ان یروج له.

فمن جانبه أرجع الإعلامي حمدي قندیل، عضو جبهة الإنقاذ، ما قال إنه الهلع الذي یروجه البعض من التغول الشیعي یهدف إلي إجهاض محاولات عودة العلاقات بما یخدم مصلحة الكیان الصهیونی خاصة بعد تدهور الأوضاع في سوریا.

واعتبر ان الخطر الأكبر یأتي من إسرائیل ومن دخول سائحیها لسیناء دون تأشیرة.

من جهتها رأت القیادته الیساریة شاهندة مقلد، أن الدعوات الرافضة لزیارة السیاح الإیرانیین لمصر 'مشبوهة وتحریضیة' وتخدم المصالح الأمریكیة - الصهیونیة في المنطقة قائلة: الإیرانیون یدینون بالإسلام ولهم مذهب مختلف عن السنة التي یمثلها جزء من مواطني إیران، وشددت علي أن التخوف هو من الكیان الصهیوني لا من إیران، وأن العلاقات القویة معها تخدم الأمن القومي المصري.

من ناحیته شدد صلاح عدلي، رئیس الحزب الشیوعي المصري، علي أن العدو الحقیقي للأمة العربیة هو الكیان الصهیونی ولیست إیران، قائلاً إن القوي المدنیة مع عودة العلاقات بین البلدین، بما یخدم الأمن القومي المصري.

ووصف التخوف من المد الشیعي في مصر بأنه لا أساس له من الصحة.

واعتبر الدكتور سعید اللاوندي، خبیر العلاقات الدولیة، أن دخول السیاح الإیرانیین مصر نتیجة طبیعیة لعودة العلاقات بین البلدین، اللذین یجمع بینهما قاسم مشترك، وهو حب آل البیت، مشیراً إلي أن الإخوان، قبل وصولهم للحكم، طالبوا بإلغاء معاهدة السلام وبعودة العلاقات مع إیران، مضیفاً أن التخوف من عودة العلاقات معها یعبر عن تیار سیاسي بعینه، وعلي حساب باقي التیارات السیاسیة التي تجمع علي أن المصلحة العامة تقتضي التعاون مع دولة شرق أوسطیة مسلمة هي إیران.

من جانبه قال الدكتور علي السمان، رئیس الاتحاد العالمي للثقافات والحوار بین الأدیان: لا خوف علي الإسلام، ولا مانع من زیارة السیاح الإیرانیین لمصر .

انتهی**2276**** 2342