الحكومة السورية مستعدة للتحاور مع المعارضة الداخلية والخارجية والمسلحين شرط رمي السلاح

دمشق/ 2 نيسان/ابريل/ارنا جدد رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، قوله بان 'الحكومة السورية مستعدة للتحاور مع قوي المعارضة الداخلية والخارجية وهيئات التنسيقيات والمسلحين، شرط التخلي عن السلاح'.

وافادت وكالة الانباء السوریة الرسمیة 'سانا' الیوم الثلاثاء ان الحلقی كان یتحدث خلال لقاء اللجنة الوزاریة المكلفة متابعة تنفیذ البرنامج السیاسی لحل الأزمة فی سوریة, أعضاء المكتب السیاسی لحزب العهد الوطنی,

ولفت الحلقی خلال اللقاء الي ان 'الحكومة جادة وصادقة فی انفتاحها فی موضوع الحوار علي كل القوي السیاسیة والمكونات المجتمعیة الأهلیة والثقافیة والاقتصادیة بما فی ذلك قوي المعارضة الداخلیة والخارجیة وهیئات التنسیقیات والمسلحون الذین یتركون السلاح ویرجحون لغة العقل', مشیرا إلي وجود ضمانات قضائیة وأمنیة حقیقیة لضمان العودة الامنة لقوي المعارضة الخارجیة اذا ما رغبت بالمشاركة فی عملیة الحوار'.

وأشار الحلقی, الي ان 'توجیهات الرئیس الأسد خلال لقائه اللجنة الوزاریة تعد حافزاً جدیداً وبوصلة حقیقیة واضحة المعالم أمام اللجنة للمضی بعملها والانطلاق إلي فضاءات أوسع تحقق نقلة نوعیة فی مسیرة الحوار الوطنی الشامل والمنشود من خلال تهیئتها الأرضیة المناسبة لتعزیز ثقافة الحوار وتسریع موعد عقد مؤتمر الحوار الوطنی باعتباره الحل الوحید للخروج من الأزمة'.

والتقي الرئیس بشار الاسد أواخر آذار/مارس الماضی, باللجنة اللجنة الوزاریة المكلفة تنفیذ مضمون البرنامج السیاسی لحل الأزمة فی سوریة, حیث وجه بالعمل علي وضع أسس 'الحوار الوطنی'.

وقررت الحكومة مؤخرا تشكیل فریق عمل وزاری لتنفیذ ما یترتب علیها ضمن البرنامج السیاسی لحل الأزمة، بموجب مبادرة الرئیس الأسد, داعیة المجتمع الدولی بكل هیئاته ومنظماته ودوله إلي تأیید الحل السیاسی للأزمة والعمل علي مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، حیث اجرت اللجنة لقاءات مع كافة القوي السیاسیة والمنظمات الشعبیة وغیرها..

وطرح الرئیس بشار الأسد, فی كانون الثانی/ینایر الماضی, خطة لحل الأزمة السوریة, تنص علي التزام الدول المعنیة بوقف تمویل وتسلیح وإیواء المسلحین ووقف العملیات الإرهابیة بما یسهل عودة النازحین إلي البلاد، یتلوه وقف للعملیات العسكریة من الجیش الذی یحتفظ بحق الرد، ثم حوار ومیثاق وطنی ودستور جدید تتشكل علي أساسه حكومة جدیدة تجری انتخابات برلمانیة، ثم عقد مؤتمر للمصالحة وإصدار عفو، فیما لم یشر إلي موقع الرئاسة أو للمدة الزمنیة للخطة.

واعلنت الحكومة السوریة مرارا انها منفتحة علي كل القوي الراغبة فی المشاركة فی العملیة السیاسیة علي أسس الحوار ورفض

انتهي 3 **2131 ** 2342