٠٣‏/٠٤‏/٢٠١٣ ٧:٤٣ ص
رمز الخبر: 80599472
٠ Persons
ايران : معاهدة تجارة الاسلحة اقرت بشكل متسرع ودون الاجماع

نيويورك - 3 نيسان - ابريل - ارنا - قال سفير ومساعد المندوب الدائم للجمهورية الاسلامية الايرانية لدي الامم المتحدة ان ايران ومن خلال مشاركتها الفعالة في اجتماعات معاهدة تجارة الاسلحة كانت تطالب بصياغة معاهدة بناء علي الاجماع الدولي الا ان الضغوط التي مارستها بعض الدول ادت الي اقرار معاهدة بشكل متسرع ودون الاجماع .

وقال غلام حسین دهقانی بعد اقرار معاهدة تجارة الاسلحة فی الجمعیة العامة للامم المتحدة مساء الثلاثاء ان المعاهدة تاخذ بنظر الاعتبار مصالح ومطالب الدول الكبري المصدرة للاسلحة وتتجاهل مصالح الدول المستوردة وحقوقها الوطنیة فی الدفاع عن النفس .

واضاف دهقانی ان مشروع القرار یتجاهل حقوق الدول المستوردة للاسلحة وتقدم شیكا علي البیاض للدول المصدرة لتصدیر الاسلحة وفقا لمصالحها مؤكدا ان الغموض الموجودة فی نص مشروع القرار بشكل بحیث یشمل حظر استیراد الاجهزة المستخدمة للاغراض المدنیة .

واشار الي النفوذ الذی مارسته امیركا فی اعداد مشروع القرار وقال ان بنودا عدیدة من مشروع القرار تمت صیاغتها وتعدیلها وفقا لمطالب ومصالح بلد ما فی الوقت الذی لم تدرج فی نص المعاهدة تعدیلات طالبتها العدید من الدول .

وصرح دهقانی ان ممثلیة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة طالبت بصیاغة معاهدة جادة للتخفیف من الام شعوب العالم جراء الاسلحة التقلیدیة الا انه للاسف كان لمشروع قرار معاهدة تجارة الاسلحة نواقص عدیدة ولذلك رفضته الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة .

وتابع : نظرا الي ان منع العدوان هو من الاهداف الرئیسیة للامم المتحدة الا ان من المستغرب ورغم طلب العدید من الدول لم یتم حظر نقل الاسلحة التقلیدیة الي الدول والمجموعات المعتدیة والمحتلة خاصة فی منطقة الشرق الاوسط .

وشدد دهقانی : رغم ان احد اهداف المعاهدة هو تقنین التجاره العالمیة للاسلحة التقلیدیة الا انها اوردت استثناءات بحیث تشكل مساسا لهذا الهدف .

واشار الي وجود استثناء فی المعاهدة لنقل الاسلحة بین الدول المتحالفة عسكریا وقال ان هذه القضیة هی احد النواقص الاخري لمعاهدة تجارة الاسلحة مؤكدا ان هذا الامر تم فقط لتلبیة مطالب المتحالف الامیركی الفاضح فی الشرق الاوسط ای الكیان الصهیونی .

وتابع : فی الوقت الذی تعترف المعاهدة بحق حمل السلاح الفردی الا انها تجاهلت حق تقریر مصیر الشعوب الرازحة تحت الاستعمار والاحتلال .

واعرب دهقانی عن امله بانه من خلال تعاون المجتمع الدولی الجاد نشهد التصدی لخزن الاسلحة وعسكرة الازمات الاقلیمیة والنقل غیر الشرعی للاسلحة الي المجموعات غیر الحكومیة .

انتهي ** 1837