٠٤‏/٠٤‏/٢٠١٣ ٦:٣١ م
رمز الخبر: 80600930
٠ Persons
جليلي: مفاوضات الماتا اختبار اخر لدول مجموعة 5+1

الماتا / 4 نيسان / ابريل /ارنا- اعتبر امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني سعيد جليلي، مفاوضات الغد في الماتا اختبارا اخر لدول مجموعة 5+1 وقال، ينبغي النظر هل انهم سيقرون حق ايران في تخصيب اليورانيوم وفقا لمعاهدة 'ان بي تي' ام سينكرون مرة اخري هذا الحق الطبيعي لشعبنا.

واشار جلیلی فی كلمة له الیوم الخمیس فی حشد الجامعیین الحاضرین بجامعة الماتا فی كازاخستان، الي مفاوضات موسكو بین ایران ومجموعة '5+1' وقال، لقد كانت لنا فی مفاوضات موسكو مقترحات محددة وحتي اننا وضعناها تحت تصرف الرای العام لاننا واثقون من منطقنا وندرك بان مقترحاتنا قابلة للدفاع.

واضاف امین المجلس الاعلي للامن القومی، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اعلنت فی مفاوضات موسكو بانها علي استعداد لمواصلة المفاوضات الا انهم ابتعدوا 9 اشهر عن هذا الامر حیث استخدموا خلالها اكبر الضغوط الاقتصادیة ضد ایران.

وصرح ممثل قائد الثورة الاسلامیة قائلا، لقد ارادوا رؤیة نتائج هذه الضغوط الاقتصادیة كی یحضروا المفاوضات القادمة مع اداة الضغط.

وتابع جلیلی، انه لحسن الحظ فقد شهد العالم تحقیق الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لنجاحات اكبر خلال الاشهر التسعة تلك، كما جاءت فی غضونها حركة عدم الانحیاز ای اكثر من 120 دولة فی العالم الي طهران وسلمت رئاسة الحركة للجمهوریة الاسلامیة.

وقال، ان 120 دولة والتی تعتبر غالبیة دول العالم اعلنت دعمها لحق الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی امتلاك الطاقة النوویة السلمیة واصدرت بیانا فی هذا الصدد.

واضاف جلیلی، ان اعداء الشعب الایرانی اعلنوا صراحة بانهم سیفرضون اعمال حظر مشلة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، ولكن النتیجة جاءت عكسیة ففضلا عن ان ایران لم تشل بل حققت ایضا منجزات باهرة اخري.

واوضح قائلا، ربما ان نجاح مفاوضات الماتا 1 یكمن فی اننا شهدنا تخلیهم عن هذا الموقف ولهذا السبب فقد اعلنا بانه علیهم الا یرتكبوا خطأ فی الحسابات، فكلما ابتعدوا اكثر عن هذه السلوكیات الخاطئة فانهم یمكنهم التفاؤل بنتیجة المفاوضات.

وقال امین المجلس الاعلي للامن القومی الایرانی، اننا نامل بان یبتعدوا فی مفاوضات الغد اكثر فاكثر عن هذه السلوكیات الخاطئة.

وتابع جلیلی، ان مفاوضات الغد وبكلمة واحدة یمكنها ان تشق الطریق فی ظل الاقرار بحقوق الشعب الایرانی خاصة تخصیب الیورانیوم.

وتساءل قائلا، انه من الذی اعطي الحق لبعض الدول كی تمتلك اسوأ الاسلحة ای الاسلحة النوویة، ومن الذی اعطاها الحق كی تحتفظ بترساناتها من هذه الاسلحة بل وتقوم بانتاج اجیال جدیدة منها واجراء اختبارات حولها؟.

وقال امین المجلس الاعلي للامن القومی، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تري بانه لا ینبغی ان یمتلك احد فی العالم السلاح النووی ولا بد من القیام بتحرك عالمی لنزع السلاح النووی والحیلولة دون انتشاره.

واشار الي ان امیركا هی الدولة الوحیدة فی العالم التی استخدمت السلاح النووی وتساءل قائلا، هل بامكان امیركا المرتكبة هی نفسها لجریمة استعمال السلاح النووی ان تدعی بناء عالم خال من الاسلحة النوویة؟.

ولفت ممثل قائد الثورة الاسلامیة فی المجلس الاعلي للامن القومی الي ترسانات امیركا النوویة واضاف، ان امیركا لا یمكنها ان تدعی الامن فی الموضوع النووی الیوم.

واكد جلیلی بان الدفاع الذی نقوم به الیوم عن حقوق الشعب الایرانی فی الاستخدام السلمی للطاقة النوویة هو دفاع عن حقوق جمیع الشعوب المستقلة الرافضة للعلاقات الخاطئة.

واضاف، ان هذا الدفاع لیس عن حق امتلاك الطاقة النوویة فقط بل هو دفاع ایضا عن حق التقدم والاختیار والحریة والاستقلال.

واعتبر امین المجلس الاعلي للامن القومی فی جانب اخر من حدیثه الاحداث فی سوریا بانها احدي القضایا المهمة والاساسیة التی تثبت التناقض فی ادعاءات الغرب وقال، ان القوي الحاضرة فی الساحة السوریة الیوم تعمل علي النقیض تماما من شعاراتها.

واضاف، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اعلنت منذ البدایة بان الشعب السوری هو الذی یجب ان یقرر مصیر بلاده بنفسه.

وقال جلیلی، انه ینبغی توفیر الارضیة لاجراء انتخابات حرة وحوار وطنی كی یتمكن الناس من اتخاذ القرار.

وصرح قائلا، ان الذین یدعون الدیمقراطیة ومكافحة الارهاب قدموا منذ الیوم الاول السلاح للمتمردین فی سوریا ووفروا لهم امكانیات ادت الي مصرع عشرات الالاف لحد الان.

واكد ممثل قائد الثورة الاسلامیة فی المجلس الاعلي للامن القومی بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تري بان الدیمقراطیة ممكنة عبر الانتخابات والحوار ولكن تلك القوي ترید المجیء بالدیمقراطیة المزعومة عبر السلاح والارهاب.

وفی الرد علي سؤال اخر قال جلیلی، اننا نعتقد بان حسابات بعض الدول التی تبلورت اثر الحرب العالمیة الثانیة اصبحت لا تجدیها نفعا.

واضاف، انه بناء علي ذلك تتبلور الان فی ظل همم الدول المستقلة علاقات حرة بین الدول، كما نشهد فی منطقة الشرق الاوسط وشمال افریقیا سقوط دكتاتوریین حلفاء للغرب واحدا تلو اخر. معربا عن اعتقاده بان حركة جدیدة فی طور التبلور بین الشعوب والحكومات.

وتابع جلیلی، لقد اعلنا دوما معارضتنا لاسلحة الدمار الشامل ونري بان هذه الاسلحة لا یمكنها ارساء الامن.

واضاف، ان الامر یمكن تعمیمه علي قضیة الجزیرة الكوریة ایضا ونعتقد بان القضایا فیها ینبغی حلها عبر الحوار والمحادثات.

واشار امین المجلس الاعلي للامن القومی الي العلاقات التی اصبحت سائدة في العالم بعد الحرب العالمیة الثانیة والتی ارتكزت علي القوة بدلا عن العدالة.

وطرح السؤال وهو انه لماذا ینبغی ان تجری المفاوضات حول القضایا الدولیة فی نیویورك او جنیف او فیینا واضاف، ان انه لو لاحظنا الماضی الحضاری لالماتا نري انها اكثر قدما من جمیع هذه المدن، بناء علي ذلك نقول بان اسطنبول وبغداد والماتا یجب ان تكون ایضا اماكن لاجراء المفاوضات فیها حول القضایا الدولیة.

واشار الي ضغوط الغرب ضد الجمهوریة الاسلامیة منذ انتصار الثورة الاسلامیة الي الان وقال، لقد فرضوا اسوأ العقوبات الاقتصادیة ضد الشعب الایرانی كحظر قطع غیار الطائرات المدنیة وحتي الادویة.

واوضح بان ایران قاومت خلال هذه الاعوام بل حققت الي جانب ذلك الكثیر من المنجزات واضاف، انه وفقا لتقاریر الغرب نفسه فقد حققت ایران فی العام 2012 اعلي نسبة من النمو وان هؤلاء الذین فرضوا الحظر علي ایران فی مجال قطع غیار الطائرات راوا بان الجمهوریة الاسلامیة اطلقت كائنا حیا الي الفضاء وانها تحتل الیوم المرتبة السابعة عشرة اقتصادیا فی العالم رغم كل الضغوط المفروضة علیها.

وقال ممثل قائد الثورة الاسلامیة متوجها بكلامه الي الغرب، اننی ومن هذه الجامعة احذرهم بان یاخذوا العبرة من الاعوام الـ 34 الماضیة وان لا یرتكبوا الخطأ فی الحسابات.

انتهي ** 2342