ماهر حمود: لم ولن أعيد النظر بعلاقتي مع إيران وحزب الله وتقاربي مع الشيعة

بيروت/ 9 نيسان/ أبريل – رد الشيخ ماهر حمود ، أحد علماء أهل السنة البارزين في لبنان - علي إجراء قرار تنظيم 'القاعدة' بوضعه علي رأس قائمة المشايخ السنّة المستهدفين بالاغتيال في لبنان، بقوله: 'لم ولن أعيد النظر بعلاقتي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله وتقاربي مع الشيعة'.

و كشف الشیخ حمود فی حدیث لصحیفة 'الأخبار' نشرته الیوم الثلاثاء أن المعلومات عن وضعه علي قائمة المستهدفین بالاغتیال من قبل تنظیم 'القاعدة' وصلته قبل نشرها فی الصحیفة أمس بأیام، موضحاً أنه 'مستهدف دائماً وغیر مرغوب فیه، لا سیما فی السنوات الأخیرة ، من قبل التیارات الإسلامیة المتشددة بسبب التصاقه بحزب الله وإیران و المقاومة ضد إسرائیل منذ الثمانینیات، وانتقاده للفكر التكفیری المتطرف خصوصاً تجاه الشیعة '.

و قال حمود : إنه 'فی حال ثبت تورط القاعدة فی اغتیال الشیخ البوطی ، فإن كل التهدیدات لا تصبح بعیدة عنهم'، مؤكداً أنه لم یستحدث من حوله إجراءات أمنیة مشددة أو مربعاً أمنیاً فی محیط منزله ومكتبه فی صیدا (جنوب) ومسجد القدس المجاور الذی لا یزال یقصده سیراً علي الأقدام ، كما 'لم ولن أعید النظر فی علاقتی مع حزب الله والجمهوریة الإسلامیة فی إیران و اعتدالی وتسامحی و تقاربی مع الشیعة'.

وأكد حمود أن كل مواقف قادة تنظیم 'القاعدة' أسامة بن لادن وأیمن الظواهری وأبو مصعب الزرقاوی ومعركة نهر البارد مع الجیش اللبنانی فی العام 2007، 'یحتاج إلي تأصیل شرعی إذ ینقصه الوضوح والحجة وقیم الإسلام'.

و قال: 'ولأن هؤلاء عجزوا عن مواجهة الحجة بالحجة، یعمدون إلي استخدام العنف'.

وأكدت صحیفة 'الأخبار' مجدداً الیوم وجود معلومات متقاطعة من أجهزة أمنیة لبنانیة وفلسطینیة تشیر إلي 'الإعداد لاستهداف شخصیات عدة تخدم إذكاء الفتنة السنیة الشیعیة من بینها حمود'.

انتهي **2080**1548