الحوزة الدينية في صور تحيي ذكري استشهاد السيد محمد باقر الصدر

بيروت/ 10 نيسان/ أبريل – أحيت 'الحوزة الدينية' في مدينة صور بجنوب لبنان أمس الذكري السنوية الثالثة والثلاثين المفكر الإسلامي آية الله السيد محمد باقر الصدر، وأقامت للمناسبة مجلس عزاء حسيني عن روحه الطاهرة حضره حشد من علماء الدين والشخصيات السياسية والحزبية والاجتماعية والثقافية ووفود شعبية.

وتحدث فی المناسبة رئیس 'لقاء علماء صور' العلامة الشیخ علی یاسین، الذی اعتبر أن 'الشهید السید محمد باقر الصدر هو تالی المعصومین الذی لم یكن یحمل هموم نفسه أبداً بل كان همه الإسلام' .

وتناول الشیخ علی یاسین شخصیة الشهید الصدر 'الذی حمل هموم الإسلام والدعوة إلي الله حیث أعطاه الله علماً غزیراً وبلغ مرتبة الاجتهاد وسخر حیاته فی التعلیم والتألیف لما فیه نهضة الإسلام والمسلمین، وخرج علماء كان لهم الدور الكبیر فی نشر الوعی فی العالم الإسلامی..

وساهم فی تشكیل دستور الجمهوریة الإسلامیة فی إیران التی حققت حلم الأنبیاء والمراجع و هو الذی أمر بالإخلاص لقیادة الإمام الخمینی قدس سره، وكان یقول لنا: ذوبوا فی الإمام الخمینی كما ذاب هو فی الإسلام' .

واعتبر الشیخ یاسین أن 'جریمة اغتیال آیة الله الصدر علي ید الطاغیة المقبور صدام حسین كانت كخسارتنا للأئمة علي أیادی طواغیت عصرهم لأنه یعتبر بعلمه وزهده وإخلاصه تالی المعصومین' .

وقال: 'إن الوفاء لدماء الشهید الصدر یكون من خلال الالتزام بالخط الذی سلكه وتهیئة أنفسنا لأن نكون قرابین فی سبیل هذا الدین الحنیف الذی یعمل أعداء الإسلام لتفتیته والقضاء علیه من خلال إشعال الفتن بین المسلمین ، ولیس أدل علي ذلك إلا ما صدر منذ أیام عن مؤتمر هرتزل الصهیونی الذی أكد علي التوصیة بالعمل علي إذكاء نار الفتنة السنة الشیعیة' .

وأضاف الشیخ یاسین: 'لهذا إن كل من یذكی نار الفتنة یكون منفذاً لقرارات المؤتمر الصهیونی، وكل من یعمل علي وأد الفتنة والصبر ووحدة الكلمة یكون مساهماً فی تحریر القدس وإعادتها إلي أحضان الأمة الإسلامیة وعودة الشعب الفلسطینی إلي أرضه المحتلة' .

واختتم الاحتفال بقراءة مجلس العزاء للشیخ علی مغنیة الذی نوه فی مستهله بمزایا وخواص الشهید الصدر ودوره .

انتهي **2080**1548