الأسد ليس أسوأ ممن يحاربون في سوريا

بيروت/ 10 نيسان/ أبريل / إرنا – نقلت صحيفة 'الحياة' العربية عن بطريرك الطائفة المارونية في لبنان الكاردينال بشارة الراعي قوله للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي التقاه أمس في قصر الإليزيه إن الرئيس السوري بشار الأسد 'ليس أسوأ ممن يحاربون في سوريا'، مؤكداً له أن الحل في سوريا 'يجب أن يكون سياسياً'.

وكان الرئیس الفرنسی استقبل الكاردینال الراعی عصر أمس، فی حضور وزیر الداخلیة اللبنانی السابق زیاد بارود، والمطرانین بولس صیاح وناصر الجمیل وآخرین، حیث بحث الجانبان فی التطورات الراهنة فی منطقة الشرق الأوسط لا سیما فی ما یتعلق بلبنان وسوریا وتداعیات الأزمة السوریة علي المسیحیین خصوصاً.

وأكد بیان للرئاسة الفرنسیة أن هولاند 'متمسك باستقرار لبنان والوفاق السیاسی بین جمیع مكونات المجتمع اللبنانی حفاظاً علي السلم الأهلی والوحدة الوطنیة، وأن فرنسا تبقي مهتمة جداً لأوضاع مسیحیی الشرق الذین یشكلون مكوناً أساسیاً من هویة البلاد والمنطقة'.

ونقلت صحیفة 'الحیاة' فی عددها الصادر الیوم الأربعاء عن 'مصدر مطلع' علي هذه المحادثات قوله: 'إن الراعی عبر عن قلقه إزاء أوضاع المسیحیین فی سوریا، وإزاء ازدیاد عدد النازحین السوریین الي لبنان. وقال لهولاند إن هناك عدداً كبیراً من أبناء الطائفة الأرثوذكسیة الذین غادروا سوریا ویمثلون ٦٠ فی المئة، والحل یجب أن یكون سیاسیاً فی سوریا والرئیس بشار الأسد لیس أسوأ ممن یحاربون فی سوریا'.

وأشارت الصحیفة نقلاً عن مصادرها إلي أن لقاء هولاند - الراعی 'بدأ بجلسة موسعة تبعتها خلوة بین الرئیس والبطریرك. وقالت: 'إن هولاند سأله عن «حزب الله»، فأجابه الراعی بأنه «یتحادث مع الحزب الذی یمثل الطائفة الشیعیة فی لبنان، ولدی علاقات مع جمیع الطوائف فی لبنان»'.

انتهي **2080** 1718