ايران تدعو لكشف ومعاقبة المتورطين باستخدام الاسلحة الكيمياوية في سوريا

برلين/11 نيسان/ابريل/ارنا- وصف مساعد وزير الخارجية الايراني محمد مهدي اخوندزادة، تأخير ايفاد فريق الامم المتحدة لتقصي الحقائق حول استخدام الاسلحة الكيمياوية من قبل المجموعات المعارضة في سوريا بانه يحمل رسالة سلبية للمجتمع الدولي، مؤكدا ضرورة كشف ومعاقبة العناصر المتورطة في هذه الجريمة.

واضاف محمد مهدی اخوندزادة مساعد وزیر الخارجیة فی الشؤون القانونیة والدولیة خلال لقائه مدیر عام منظمة حظر الاسلحة الكیمیاویة احمد اوزمجو علي هامش المؤتمر الثالث لمراجعة معاهدة حظر الاسلحة الكیمیاویة فی لاهای، ان ایفاد هذا الفریق یجب ان یتم باسرع وقت لكشف مرتكبی هذه الجریمة والتی تتعارض مع كل القوانین الدولیة، كما یتعین كشف الدول التی ساعدت فی هذا المسار ومعاقبتها.

كما اشار اخوندزاده خلال اللقاء الذی حضره سفیر الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی هولندا، الی عدم تعاون الكیان الصهیونی فی عقد مؤتمر الشرق الاوسط الخالی من اسلحة الدمار الشامل والذی كان مقررا فی 2012 ولم یعقد بسبب العراقیل التی وضعها هذا الكیان معتبره احد اخفاقات المجتمع الدولی فی مجال نزع الاسلحة علي الصعیدین الاقلیمی والدولی.

كما لفت مساعد وزیر الخارجیة الایرانی الی موضوع عدم التزام الدول الكبري التی تمتلك الاسلحة الكیمیاویة بما فیها امریكا بالموعد النهائی الذی حدد لتدمیر هذه الاسلحة فی 29 نیسان/ ابریل 2012 .

ودعا اخوندزاده المدیر العام لمنظمة حظر الاسلحة الكیمیاویة، بان یعمل علی تسلیط الضوء المناسب فی الوثیقة الختامیة للمؤتمر الثالث، بخصوص مخاوف المجتمع الدولی بعدم ایفاء هذه الدول لالتزاماتها فی تدمیر اسلحتها الكیمیاویة بشكل كامل والذی یشكل خطرا علی السلام والامن الدولیین.

واكد علي ضروره مناقشة المؤتمر الثالث لموضوع التعاون الدولی بخصوص تبادل المواد الكیمیاویة والاجهزة الفنیة وازالة ای قیود قانونیة وتنفیذیة بهذا الشان بین الدول الاعضاء فی معاهدة حظر الاسلحة الكیمیاویة والتی تؤكد علیها المعاهدة.

من جانبه اشار احمد اوزمجو بالمشاركة الفاعلة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی منظمة حظر الاسلحة الكیمیاویة وتعاونها الوثیق مع الامانه العامة للمنظمة.

انتهي** 2344 ** 2342