وزير الدفاع اللبناني: ما يحصل في فلسطين يستدعي حراكا عربيا استثنائيا عاجلا

بيروت/ 11 نيسان/ أبريل / إرنا – اعتبر وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية فايز غصن أن 'ما حصل في فلسطين من محاولات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية والاستمرار في التوسع والاستيطان ومواصلة الاعتداء علي الشعب الفلسطيني يستدعي حراكا عربيا استثنائيا عاجلا يضع حدا للاحتلال الإسرائيلي ويوقف الانتهاكات الإسرائيلية التي لم تتوقف يوما، والتي أصبحت وللأسف خبرا عاديا في بعض وسائل الإعلام العربية'.

وأضاف غصن فی كلمة ألقاها خلال حفل استقبال أقامته قیادة الجیش اللبنانی مساء أمس علي شرف المشاركین فی 'المؤتمر الإقلیمی الثالث - العالم العربی 2013 دینامیات التغییر، التحدیات فی الأمن والاقتصاد والإدارة السیاسیة' مساء أمس فی بیروت: 'نحن فی لبنان نحصی یومیا عشرات الخروقات للطائرات الإسرائیلیة التی تصول وتجول فی سمائنا، وعلي أعین قوات 'الیونیفیل' التی تمكنت بالتعاون مع الجیش اللبنانی من إحداث نوع من الاستقرار الأمنی فی الجنوب یشهد له العالم، رغم التطورات المحیطة بلبنان'.

وخاطب المشاركین فی المؤتمر بالقول: 'نحن طلاب سلام عادل وشامل قائم علي المبادرة العربیة التی أقرت فی قمة بیروت عام 2002. ونجدد مطالبتنا المجتمع الدولی بالضغط علي إسرائیل للانسحاب من أرضنا المحتلة فی شبعا وكفرشوبا والجزء الشمالی من قریة الغجر ووقف انتهاكاتها المستمرة لسیادتنا والالتزام الكامل بالقرار 1701 وبمندرجاته كافة.

واعتبر الوزیر غصن، أن 'الهاجس الآخر الذی یقض مضاجع العالم برمته هو ظاهرة الإرهاب المتنامی التی إذا لم یتم العمل علي تجفیف منابعها والقضاء علیها ستبقي وتكبر ككرة ثلج تأخذ فی طریقها الجمیع وتقضی علي الاعتدال والانفتاح كائنا من كان یمثله'. معلناً 'أن لبنان الذی ذاق مرارة الإرهاب وحاربه سیواصل العمل علي حمایة ساحته الداخلیة من هذه الظاهرة التی تجتاح العالم، حائلا بالتالی من تمكین هذه الآفة الخطیرة من التغلغل فی نسیجه الوطنی الفرید والممیز'.

وأكد أن لبنان لیس فی منأي عن أیة تطورات مستقبلیة قد تحصل، 'فالفتنة طالما أطلت برأسها علي بلدنا، وتمكن لبنان بفضل قیادة عسكریة حكیمة وتوجیهات رشیدة من السلطة السیاسیة من وأدها فی مهدها. ولكن هل هذا یعنی أن المحاولات انتهت؟ بالتأكید لا فالمتضررون من الاستقرار الداخلی كثر ومشعلو الفتن والعابثون بالأمن سیواصلون محاولاتهم. وبالتأكید سیكون الجیش ولبنان كله لهم بالمرصاد، وسنعمل علي منعهم من تنفیذ مرادهم'.

انتهي **2080** 2342