١١‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١٢:٣٢ م
رمز الخبر: 80610198
٠ Persons

بيروت/ 11 نيسان/ أبريل / إرنا – أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، أن الجيش 'لن يدخر جهدا لنزع فتيل التفجيرات المذهبية وقطع يد الإرهاب والعمل علي تعزيز قدراته كي لا يقع لبنان ضحية جديدة للصراعات الإقليمية ويبقي ملتزما ثقافة الحوار سالكا سبل الديمقراطية بلدا موحدا حرا مستقلا'. مشيراً إلي رغبة لبنان في التعاون مع الدول الصديقة لوأد الفتنة ومنع تحوله قاعدة للإرهاب.

وأشار فی كلمة ألقاها خلال حفل استقبال أقامته قیادة الجیش اللبنانی مساء أمس علي شرف المشاركین فی 'المؤتمر الإقلیمی الثالث - العالم العربی 2013 دینامیات التغییر، التحدیات فی الأمن والاقتصاد والإدارة السیاسیة' مساء أمس فی بیروت إلي أن لبنان یحاول بكل جهده أن یتعامل مع المتغیرات الإقلیمیة الكبیرة التی یشهدها الشرق الأوسط 'بواقعیة وحكمة كی لا ترتد نتائجها السلبیة علیه'. لافتاً إلي أن لبنان عاش خلال الأشهر الماضیة تحدیات كبیرة ما جعل هذا الوطن یصل أكثر من مرة إلي حافة الهاویة، قبل أن یلتقط أنفاسه ویستعید أمنه واستقراره ولو بالحد الأدني'.

وقال العماد قهوجی: 'نحن ندرك تماما أن العالم باجمعه یتطلع إلینا من زاویة الأحداث السوریة، ونعرف حجم التحذیرات التی تنبهنا إلي المخاطر المحدقة بنا. لكن بقدر ما تكبر مسؤولیاتنا كلبنانیین فی الحفاظ علي استقرارنا تكبر أیضا المحاولات الداخلیة والخارجیة لإدخال عناصر الأزمة الإقلیمیة إلي الساحة اللبنانیة، وزجها فی أتون الصراعات الشرق الأوسطیة والحرب المستعرة فیها علي أكثر من جبهة، وبقدر ما نحن معنیون بالحفاظ علي أمننا نرید التعاون مع الدول الصدیقة لوأد الفتنة وضبط الاستقرار ومنع تحول لبنان قاعدة للإرهاب أیا كانت جنسیته ومعتقداته'.

وأضاف: 'نحن الیوم علي مفترق دقیق من حیاة لبنان مع تكاثر المخاطر والتحذیرات عشیة استحقاقات دستوریة كبیرة'، مؤكداً أن الجیش اللبنانی ملتزم الدفاع عن 'لبنان الجمهوریة الدیمقراطیة البرلمانیة وعن الحریات العامة، ومواجهة التقسیم والتوطین والصراعات الدمویة، ویعمل علي منع تحویل لبنان ساحة للإرهابیین، ونحن نتطلع إلي مساعدة الأجهزة الصدیقة كی نتعاون معا فی حربنا ضد العناصر الإرهابیة'.

وأشار قهوجی إلي رغبة الجیش بـ'تعزیز قدراته العسكریة كی یتمكن من توفیر مستلزمات الأمن والاستقرار'، آملاً فی أن تعید بعض الدول العربیة النظر فی تحذیراتها من 'مخاطر زیارة لبنان'، مؤكداً أن 'الجیش ملتزم تطبیق القرارات الدولیة وفی مقدمها 1701، رغم خروقات العدو الإسرائیلی المتكررة، وحریص علي تطویق بؤر التوتر المذهبی'.

انتهي **2080** 2342