الانتخابات الرئاسية هي ذروة الملحمة السياسية

سمنان / 11 نيسان / ابريل /ارنا- اكد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد في الاشارة الي تسمية العام الايراني الجاري (بدا في 21 اذار/مارس) بعام 'الملحمة السياسية والملحمة الاقتصادية' من قبل قائد الثورة الاسلامية، اكد بان انتخابات رئاسة الجمهورية تمثل ذروة الملحمة السياسية.

وقال الرئیس احمدی نجاد فی كلمة له الیوم الخمیس فی الحشود الجماهیریة الغفیرة باستاد 'تختی' بمدینة سمنان شرق طهران، اننی علي یقین بان الشعب الایرانی ومن خلال انتخابات رائعة سیسطر ملحمة سیاسیة ویحبط آمال الاعداء.

واكد رئیس الجمهوریة بان دور الشعب فی الانتخابات رئیسی ومهم جدا واضاف، انه وخلافا لسائر الدول، تتم فی ایران ممارسة واحیاء دیمقراطیة حقیقیة ولیس التمثیل بممارسة الدیمقراطیة.

واعتبر الرئیس احمدی نجاد الهدف من تاسیس الجمهوریة الاسلامیة فی ایران هو تطبیق الاسلام والاحكام الالهیة وقال، انه حتي تطبیق الاحكام الالهیة غیر ممكن دون مشاركة وارادة الشعب.

واوضح رئیس الجمهوریة بان الدستور ینص صراحة علي ان ادارة البلاد یجب ان تتم اعتمادا علي اصوات الشعب وقال، ان كل شیء متعلق بالشعب وان الشعب هو الذی یجب ان یتخذ القرار.

واكد رئیس الحكومة العاشرة بانه كلما وصل الشعب الي قرار موحد فی قضیة ما فان قراره كان صائبا واضاف، ان مشاركة الشعب فی جمیع المجالات تحل مشاكل البلاد الیوم.

واشار الرئیس احمدی نجاد الي الانتخابات الرئاسیة القادمة وقال، ان مشاركة واسعة تقرب من 50 ملیونا یمكنها تغییر جمیع المعادلات الداخلیة والخارجیة.

واكد رئیس الجمهوریة بانه لو حضر الجمیع فی ساحة الانتخابات فان العلاقات والمعادلات ستتغیر وقال، ان البعض فی الداخل الذین یساعدون العدو لیتاذي الناس او یصبحوا تحت الضغط سیصابون بالیاس عند مشاركة الشعب.

واشار الي تاكید الامام الخمینی الراحل (رض) وتوجیهات سماحة قائد الثورة الاسلامیة بضرورة المشاركة فی الانتخابات وقال، ان قائد الثورة اكد ضرورة مشاركة جمیع التوجهات والاذواق فی الانتخابات وان یمارس الشعب عملیة الانتخاب لان كل شیء متعلق بالشعب.

واضاف، انه علي جمیع المعنیین بالانتخابات الثقة بالشعب، وحذار من ان یقول احد كلاما وتصریحا یؤذی البعض من الناس الذین یحملون اذواقا مختلفة.

واكد الرئیس احمدی نجاد بان الانتخابات متعلقة بجمیع ابناء الشعب وان جمیع الاذواق ینبغی ان تشارك فیه وتتخذ القرار واضاف، حذار من ان یعتبر البعض انفسهم اوصیاء علي الشعب وان یریدوا اتخاذ القرار بدلا عنه.

واضاف، ان هذه البلاد یجب ان تزدهر لانها مصدر النور وان هذا الامر غیر ممكن دون مشاركة الشعب فی جمیع الاصعدة والمجالات.

واشار رئیس الجمهوریة فی جانب اخر من كلمته الي مشاركته فی مراسم تشییع الرئیس الفنزویلی الفقید هوغو تشافیز وقال، لقد شارك فی تلك المراسم رؤساء ووفود من 54 دولة التقوا معی جمیعا وكانوا یقولون باننا نحب ایران وان عیوننا ترنو الي ما یقوم به الشعب الایرانی.

واكد الرئیس احمدی نجاد بان القضیة الاهم الیوم هی بناء ایران وقال، انه علینا بناء ایران كما هو جدیر بها لانها تسعي لرفع رایة التوحید والعدالة فی العالم.

واكد رئیس الجمهوریة بانه ینبغی بناء ایران لاثبات مدرسة التوحید والعدالة واضاف، ان بناء ایران الیوم هو تلبیة لحاجة تاریخیة لارساء مدرسة الاسلام المحمدی الاصیل.

واشار الي مخططات الاعداء ضد الشعب الایرانی وقال، ان هدفهم جمیعا من تنفیذ المخططات البغیضة ضد الشعب الایرانی هو الحیلولة دون عزة وتقدم ایران لانهم یدركون بانه لو تقدمت ایران فسوف لن یبقي مجال لغطرستهم ونهبهم.

ولفت الرئیس احمدی نجاد الي تسمیة العام الایرانی الجاری بعام 'الملحمة السیاسیة والملحمة الاقتصادیة' واضاف، ان الضغوط الاجنبیة ضد اقتصاد الشعب الایرانی هی الان فی اعلي مستویاتها ولقد اعلنوا بانهم یریدون شل الاقتصاد الایرانی وبالطبع هم متناسقون مع البعض فی الداخل ولكن لیعلموا بان الشعب الایرانی سیتجاوز جمیع هذه العقبات ویتسلق القمم.

واكد من جدید بانه یجب ان نبنی الاقتصاد الایرانی وقال، ان ای دولة ومن اجل تحقیق التقدم هی بحاجة الي مصادر انسانیة وطبیعیة حیث ان ایران زاخرة بها.

واشار الي امكانیات البلاد الطبیعیة والبشریة واضاف، انه علینا ان نضع ایدینا بایدی البعض وا نتوحد لله لبناء ایران واننی اعتقد بان هذا الامر ممكن بالاعتماد علي قدرات الشعب الایرانی.

واوضح رئیس السلطة التنفیذیة بان تجربة التاریخ والثورة تقول لنا بانه لو اعتمدنا علي الشعب فان جمیع القضایا غیر الممكنة ستتحقق واضاف، انه كلما تم الوثوق بالشعب فی مختلف المجالات السیاسیة والاقتصادیة فقد ازدهرت البلاد حیث ینبغی علینا الثقة بالشعب ایضا فی مجال الاقتصاد.

واكد الرئیس احمدی نجاد ضرورة مشاركة الجمیع فی الانشطة الاقتصادیة وان لا تكون محصورة بید البعض، وشدد علي ازالة العقبت والمشاكل التی تحول دون مشاركة الشعب فی الاقتصاد وقال، اننا نرید اجراء الاصلاح الاقتصادی والبنیوی كی توضع مصادر البنوك والبلاد تحت تصرف الشعب ولكن البعض یمنع ذلك باسالیب مختلفة.

واعتبر تحقیق الملحمة الاقتصادیة بحاجة الي تفعیل قدرات وطاقات الشعب فی الانشطة الاقتصادیة وقال، انه علینا تغییر النهج الاقتصادی من الاسلوب الذی یمكن الاعداء من الاضرار بالبلاد عن طریقه، وان هذا الامر غیر ممكن سوي بمشاركة الشعب.

انتهي ** 2342