قواتنا العسكرية ترصد كافة التهديدات الاقليمية والدولية

طهران/11 نيسان/ابريل/ارنا- قال قائد القوات البرية للجيش الايراني العميد احمدرضا بوردستان، ان الجيش يرصد كل التهديدات علي الحدود وفي المنطقة وخارجها، ويهيئ القدرات لمواجهة هذه التهديدات.

واضاف العمید بوردستان الیوم الخمیس فی كلمة له خلال مراسم الاستعراض الصباحی المشترك لبعض القوات البریة بمناسبة یوم الجیش الذی یصادف 18 نیسان /ابریل، الیوم وبعد مرور 34 عاما علی انتصار الثورة الاسلامیة، تتأكد حكمة وحنكة الامام الخمینی (رض) فی ابقاء الجیش واعداده للتواجد المؤثر فی ساحات الثورة.

وصرح بان الجیش والقوات البریة فی بدایة الثورة والحرب المفروضة كان فی الطلیعة، وقال ان القوات البریة نفذت اجرائین اساسیین فی بدایة الثورة، احدهما ایفاء مسؤولیة تدریب الشبان الثوریین الذین ارادوا الالتحاق بالحرس الثوری والمهمة الاخري تنظیم واعداد الوحدات القتالیة والمدفعیة والمروحیات.

واضاف بان الوحدة العسكریة الاولي التی تصدت للمعادین للثورة كان اللواء 28 التابع للقوات البریة للجیش، ما حدا بالاستكبار لتغییر استراتیجیته وتجهیز صدام لیشن حربه علی ایران.

واشار قائد القوات البریة للجیش الي التواجد القوی للجیش برا وجوا وبحرا علي مدي سنوات الدفاع المقدس الثمانی (فی التصدی للعدوان الذی شنه نظام صدام علي الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة 1980-1988)، وقال، ان الجیش سجله زاخر بالمفاخر علي مدي السنوات الـ 34 من عمر الثورة ویمتلك كوادر جاهزة وعلي اهبة الاستعداد وذات اصابع علي الزناد كی لا یتجرأ ای عدو علي العدوان علي البلاد.

واعتبر العمید بوردستان توفیر الامن لاجواء البلاد، انهاء ملف الارهابی عبدالمالك ریغی، التواجد القوی فی المیاه الدولیة، مكافحة الارهاب الدولی وتوفیر الامن للتجارة الدولیة فی البحار، توفیر الامن للحدود البریة للبلاد والتصدی الجاد للاشرار والمهربین والزمر الارهابیة، اعتبرها جانبا من اجراءات الجیش الایرانی.

انتهي ** 2344 ** 2342