إيران لن تتراجع ولن تخضع للضغوط والابتزازات الغربية

بيروت/ 12 نيسان/ أبريل / إرنا – أعرب الأمين العام لـ'التنظيم الشعبي الناصري' في لبنان أسامة سعد عن ثقته بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تخضع للضغوط والابتزاز ولن تقدم أي تنازل في ما يتعلق بملفها النووي السلمي في المحادثات التي تجريها مع الدول الـ 5 + 1، ومع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدد سعد فی حدیث لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء – 'إرنا' علي حق إیران والشعب الإیرانی فی امتلاك الطاقة النوویة للأغراض السلمیة كالعدید من الدول، وقال: 'إن الجمهوریة الإسلامیة متمسكة بحقها هذا ولن تخضع للضغوط والابتزازات الغربیة ولن تراجع أو تتنازل، ونفسها فی هذا المجال طویل وطویل جداً، لإثبات حقها'.

ورداً علي سؤال لفت سعد إلي أن 'إیران أعلنت مرارا وتكرارا علي لسان قادتها وعلي رأسهم المرشد الإمام الخامنئی أنها تحرم صنع القنبلة النوویة وهی لا تسعي ولا ترید ذلك ولذلك علي الدول الكبري أن یتعاملوا مع إیران بصدق لا بازدواجیة المعاییر، وخصوصا مع الملف النووی السلمی الإیرانی من جهة ومع الترسانة الحربیة النوویة الموجودة لدي الكیان الصهیونی'.

ورأي سعد رداً علي سؤال آخر أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الصهیونی من تهدیدات ضد لبنان حشودات عسكریة ومناورات علي الحدود اللبنانیة مؤشر علي استعداد العدو الصهیونی للتدخل فی الوضعین اللبنانی والسوری، موضحاً أن العدو 'یراهن علي حصول تطورات لمصلحته علي الساحة السوریة عبر إضعاف جبهة سوریا وإضعاف الجیش السوری، كما یراهن أیضا علي تطورات داخلیة علي الساحة اللبنانیة لكی یتدخل فی الوضعین اللبنانی والسوری'.

وقال: 'متي تم إضعاف هاتین الساحتین سواء بصراعات داخلیة إلي حد الحرب الأهلیة أو المذهبیة فی لبنان، إضافة إلي إضعاف وإنهاك الجبهة السوریة فان العدو الصهیونی لن یتواني عن شن أی عدوان علي هاتین الجبهتین وما عدا ذلك فان العدو لن یجرؤ علي القیام بأی مغامرة أو حماقة وهو یحسب ألف حساب لأی تدخل ضد المقاومة فی لبنان بعد تجربته المرة فی تموز عام 2006، وإنما هو یتشجع لأی عدوان إذا وصلت الأمور فی لبنان إلي صدامات وفوضي وهذا ما یشجعه لكی یتدخل فی الساحة اللبنانیة ویوجه ضربته التی یتمناها ضد المقاومة'.

وأعرب سعد عن أمله فی أن ینجح الرئیس المكلف تمام سلام فی تشكیل حكومته وان یتحدد عبر مجلس النواب اللبنانی قانون للانتخابات بأسرع وقت حتي یتمكن لبنان من مواجهة التحدیات والمخاطر التی تحیط به والناجمة عن الأحداث والحرائق المشتعلة فی أكثر من مكان'.

وقال: 'ألفت نظر الجمیع ویجب علي الجمیع أن یتنبهوا وان یكون نظرهم باتجاه التهدیدات والمخاطر الناجمة عن العدو الصهیونی الذی یقوم بمناورات واسعة النطاق علي الحدود اللبنانیة والسوریة وفی أكثر من مرحلة ویطلق التهدیدات وفی نفس الوقت یسعي لإثارة النزاعات والفوضي وتغذیة هذه الصراعات عبر أدوات من هم أصدقاء أمیركا فی لبنان وعبر بعض الدول العربیة التی تقوم بدور سلبی علي الساحة اللبنانیة والساحة السوریة وبدل أن تستخدم هذه الدول إمكاناتها ونفوذها من اجل معالجة الأوضاع فی هذه الدول ومساعدة الشعوب علي الأمن والاستقرار والحیاة الكریمة ومواجهة المخاطر الحقیقیة من قبل العدو الإسرائیلی نري هذه الدول وهذه الجماعات التابعة لهذه الدول تقوم بدور مشبوه وبتحركات تؤدی إلي إشعال الفتنة والصراعات والفوضي والاضطرابات وتوترات فی لبنان وسوریا وفی كل الواقع العربی وحتي الدول التی لیس فیها تعددیة دینیة أو مذهبیة نجد أن هناك من یسعي لإثارة التوترات فیها وكأننا أمام مشروع الفوضي الخلاقة التی تحدثت عنها الإدارة الأمیركیة فی عدة مناسبات وكأننا أمام فصول تنفیذیة لهذه الفوضي الخلاقة وصولا إلي تفتیت أكثر لواقعنا العربی ولواقعنا الإسلامی والوطنی ونحن نري أن كل ذلك هو خدمة للأمن الإسرائیلی'.

انتهي **2080** 1837