الأحزاب اللبنانية تسأل السلطات عن مصير الهبة الإيرانية للنازحين السوريين

بيروت/ 12 نيسان/ أبريل / إرنا – سألت الأحزاب والقوي الوطنية والإسلامية اللبنانية، السلطات المعنية عن مصير الهبة التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمساعدة النازحين السوريين إلي لبنان، وطالبت الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة تمام سلام بالإسراع في انجاز مهمته وتشكيل 'حكومة تضم أطياف المجتمع اللبناني كافة'.

وأفاد تقریر لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء – 'إرنا' من بیروت أن الأحزاب والقوي الوطنیة والإسلامیة اللبنانیة عقدت اجتماعها الأسبوعی مساء أمس فی مقر الأمین العام لـ'التنظیم الشعبی الناصری' أسامة سعد فی صیدا بجنوب لبنان، تداولت خلاله آخر المستجدات الراهنة علي الساحة اللبنانیة وأصدرت فی ختامه بیاناً أعلنت فیه 'التأكید علي أهمیة الإسراع بتشكیل حكومة لبنانیة تضم كافة أطیاف المجتمع اللبنانی، من منطلق الحرص علي الوحدة الوطنیة والسلم الأهلی، علي أن یؤكد البیان الوزاری علي موضوع معادلة الشعب والجیش والمقاومة كمدخل لوحدة الموقف اللبنانی فی مواجهة العدوان الصهیونی علي الأراضی اللبنانیة'.

وأوضح البیان أن المجتمعین ناقشوا 'الأوضاع الاقتصادیة بشكل عام، وعبروا عن استیائهم من السیاسات الاقتصادیة المتبعة فی الدولة اللبنانیة المتجاهلة لحقوق المواطنین ومصالحهم الاجتماعیة وحقهم فی تأمین لقمة عیشهم'.

كما ناقش المجتمعون 'الوجود الكثیف للنازحین السوریین فی صیدا والجنوب'، داعیاً السلطة اللبنانیة إلي الاهتمام الجدی بموضوعهم، وتأمین المساعدات الاجتماعیة لهم'. وتساءل المجتمعون وفقاً للبیان: 'أین أصبحت تقدیمات الجامعة العربیة والهبة المقدمة من دولة إیران؟ وأین أصبحت المساعدات الروسیة التی وصلت؟ ولماذا لم تصل حتي الآن إلي النازحین؟ كما طالب اللقاء الأجهزة الأمنیة اللبنانیة فی صیدا والجنوب بالقیام بمتابعة أماكن تواجد النازحین السوریین حرصاً علیهم'.

واعتبر المجتمعون أن 'التهدید الدائم من قبل بعض الأبواق المشبوهة فی مدینة صیدا لجعل المدینة فی حالة من التوتر الدائم تحت مبررات وحجج واهیة إنما هو ذر للرماد فی العیون'، (فی إشارة إلي المحاولات التی یقوم بها الشیخ السلفی الوهابی أحمد الأسیر لإثارة الفتنة المذهبیة بین الشیعة والسنة). ودعوا 'القوي السیاسیة التی ساهمت فی انتعاش هذه الحالة إلي الاعتذار من أهل المدینة وجوارها لما سببت هذه الحالة من أزمة اقتصادیة خانقة فی صیدا ومحیطها، ومن النفور مع محیطها'.

انتهي **2080** 1837