الشيخ محمد يزبك يطالب العالم الغيور بمساعدة السوريين علي التلاقي والحوار

بيروت/ 13 نيسان/ أبريل – ناشد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك السوريين قيادة ورئاسة وجيشاً وشعباً العمل علي إيقاف القتل والدمار، وطالب العالم الغيور بالعمل علي مساعدة السوريين علي اللقاء والتحاور والتفاهم بدلا' من الدعم للمزيد من القتل والدمار والخراب.

وتوقف الشیخ یزبك فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مقام السیدة خولة (ع) فی بعلبك عند موقف العدو الصهیونی الذی یقول 'إن بقاء الرئیس بشار الأسد ونظامه أخطر من جبهة النصرة لأن سوریا الیوم هی أحد محاور الشر الي جانب إیران وحزب الله'، وسأل: هل من شك أو التباس بعد هذا الموقف بأن الحرب علي سوریا وفی داخلها من أجل إصلاحات أم من أجل تدمیر سوریا لأنها الدولة العربیة التی شكلت وتشكل خطراً علي الكیان الإسرائیلی الغاصب؟'. منتقداً موقف مجموعة الثمانی دول التی أعلنت أنها تتعجب لما یجری فی سوریا وأن أكثر من سبعین ألفاً قد قتلوا هناك!.

وحذّر الشیخ یزبك مما یجری الیوم من مخطط أمیركی - صهیونی وما أعلن عن 'دولة العراق والشام الإسلامیة' ومبایعة ما یسمي بـ'جبهة النصرة' للظواهری الذی وجّه خطابه نحو أن ما یجری هو من أجل 'دولة الخلافة'. وسأل: 'أین أمة العرب والمسلمین من فلسطین والقدس حیث المزید من التهوید والتشرید واقتلاع للفلسطینیین وتخریب الأرزاق ومواصلة الدمار وقمع المظاهرات الاحتجاجیة الشعبیة منعاً من تأیید الأسري وتضامناً مع المضربین عن الطعام واستنكاراً لما جري من قتل لبعض الأسري والحبل - كما یقال - علي الجرّار؟'.

وقال: 'إن الجزّار الصهیونی لا یبالی ما دام العالم یغض النظر، ووزیر خارجیة أمیركا جون كیری بجولاته المكّوكیّة حركة فی فراغ حیث لم یبق ما یضغط به علي فلسطین والعرب, والعرب منشغلون فی سوریا عن فلسطین وعما یجری فیها علي ید المجرم الصهیونی'. مؤكّداً الحاجة إلي 'مقاومة شریفة تحفظ الوطن وتجنّبه المخاطر الأمنیّة والسیاسیة والاجتماعیة وتحركاته وتصریحاته المریبة التی تدعو إلي القلق وعدم جواز التغافل'.

وختم الشیخ یزبك قائلاً: 'بوحدتنا والتفافنا جمیعاً، بیقظة وعین ساهرة وإعداد ما یلزم نقطع الطریق علي الوحش الإسرائیلی الذی لا یؤمن جانبه وبالتای نسد منافذ الفتنة ونسقط أحلام المتآمرین'.

انتهي **2080**1548