١٣‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١:٢٥ م
رمز الخبر: 80612480
٠ Persons
خبير استراتيجي لبناني: زيارة أوباما للإطباق علي سوريا

بيروت/ 13 نيسان/ أبريل – رأي خبير في الشؤون الإستراتيجية والمحلل السياسي العميد الركن المتقاعد في الجيش اللبناني أمين حطيط أن زيارة الرئيس الأميركي إلي منطقة الشرق الأوسط هدفها الإطباق علي سوريا وممارسة الضغط علي العراق لإخضاع الطائرات الإيرانية العابرة في الأجواء العراقية للتفتيش.

ولفت العمید حطیط فی حدیث لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا' إلي تزامن زیارة أوباما إلي فلسطین المحتلة مع تصاعد التهدیدات الصهیونیة بحرب جدیدة ضد لبنان، وقال موضحاً: 'إن زیارة الرئیس الأمیركی لفلسطین المحتلة هی زیارة لمنطقة الشرق الأوسط، ولها علاقة مباشرة بالأزمة السوریة وقد نتج عن هذه الزیارة ما سمی بخطة أوباما للإطباق علي سوریا وهذه الخطة التی استوجبت من أوباما أن یطبع العلاقات الشخصیة مع نتنیاهو ویفعل العلاقات الإستراتیجیة الأمیركیة – الصهیونیة، وان یطبع العلاقات بین تركیا وإسرائیل، ویحدث المصالحة بینهما، ویضغط علي الأردن ویدفع رئیس الحكومة اللبنانیة نجیب میقاتی للاستقالة لإخراج حزب الله من السلطة، ویضغط علي العراق لدفعه نحو تفتیش الطائرات الإیرانیة، وبالتالی فإن هذه الزیارة لها علاقة مباشرة بالهجوم والعدوان علي سوریا، ولیس لها أمر آخر، إنما تكون الأمور الأخري هی متفرعات عن الملف الرئیسی'.

وعن نظرته للحشودات العسكریة الصهیونیة علي الحدود الفلسطینیة مع كل من لبنان وسوریا، وترافقها مع سلسلة مناورات وتدریبات وانتهاكات للسیادة اللبنانیة، قال العمید حطیط: 'إن السلوكیات الإسرائیلیة الأخیرة علي الخط الذی تسمیه خط الجبهة الشمالیة تهدف إلي أمرین، أولهما میدانی لجس النبض واستجرار ردات الفعل سواء فی لبنان أو فی سوریا، والأمر الثانی هو نوع من تعزیز المواقع المیدانیة للصعود والارتقاء فی القدرات الدفاعیة مستفیدة من الانشغال فی سوریا وعدم ملائمة الظرف الاقلیمی الداخلی فی لبنان لردة فعل یقوم بها حزب الله لكن هذه الأعمال المیدانیة لیست فی خانة التحضیر لحرب قریبة فهی استثمار وقت لزیادة تراكم القدرات'.

وأكد حطیط أنه لا یري أن الكیان الصهیونی یحضر لحرب جدیدة أو بصدد شن عدوان علي لبنان، وقال: 'أنا لا أري فی المستقبل القریب أی نوایا إسرائیلیة للحرب لأن هذه الحرب سوف تؤدی إلي خسارة لإسرائیل ولیست ربحا لها، وهی الیوم تحقق أرباحاً فوق ما تتصور من خلال ما یجری فی سوریا وبعض البلاد العربیة، خصوصاً أن القتال الداخلی فی سوریا قد أراح إسرائیل، وهو یؤمن لها ما تصبو إلیه ویحقق ما تطمح له من غیر أن تلحق بها أی خسارة'.

وأضاف: 'لذلك فإسرائیل لیست معنیة بحرب تقودها إلي خسائر ولا تحقق لها المطلوب لذلك انأ اعتقد أن فرضیة الحرب هی مستبعدة علما أن الحرب قد تكشف إسرائیل فی أكثر من ناحیة خاصة فی الجبهات الداخلیة وعلي هذا الأساس، أنا لا أري أن هناك حرباً فی الأفق'.

ورداً عن سؤال عزا الخبیر الاستراتیجی اللبنانی التهدیدات الصهیونیة وكثرة الحدیث الصهیونی عن ترسانة حزب الله وامتلاكه لعشرات الصواریخ التی تصل إلي عمق الكیان الصهیونی، إلي ما اعتبره حرباً نفسیة، وقال: 'المسألة فقط من اجل تعهد جو الملاحقة لحزب الله، یعنی حتي یبقي الملف مطروحاً قید المعالجة ولیس ملفاً یطوي وینسي، وإسرائیل دائما تتعهد الملفات بالإعلان إذا لم تتعهدها فی المیدان'.

انتهي **2080**1548