١٣‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١:٣٠ م
رمز الخبر: 80612492
٠ Persons
اعتصام رمزي في صيدا دعماً للمقاومة وسلاحها

بيروت/ 13 نيسان/ أبريل – نفذ العشرات من أبناء الطائفة السنية في مدينة صيدا كبري مدن جنوب لبنان أمس اعتصاما رمزياً دعماً للمقاومة وسلاحها، تحت شعار 'سلاح المقاومة سيبقي سلاح العزة والكرامة شاء من شاء وأبي من أبي'، شارك فيه عدد من علماء أهل السنة الرافضين للفتنة المذهبية.

ونفذ الاعتصام فی ساحة 'الدوار العربی' عند المدخل الجنوبی لمدینة صیدا أمام ملالة مدرعة صهیونیة من غنائم المقاومة الإسلامیة بدعوة من إمام مسجد الغفران الشیخ حسام العیلانی وذلك 'دعماً للمقاومة وتندیداً بخطاب الفتنة والاستفزازات التی تقوم بها بعض الجماعات فی مدینة صیدا'.

وألقي الشیخ العیلانی كلمة فی المعتصمین أكد فیها أن صیدا ستبقي مع سلاح المقاومة وهی ترفض الخطابات المذهبیة التحریضیة، داعیا الرئیس المكلف تشكیل الحكومة تمام سلام إلي 'أن یكون علي رأی برنامجه الوزاری'، مشدداً علي أنه 'لا أحد یستطیع نزع سلاح المقاومة مهما ارتفع صوته وكثرت تحركاته'، (غامزاً بذلك من قناة الشیخ الوهابی السلفی أحمد الأسیر، الذی یقود منذ أشهر حملة متنقلة ضد المقاومة وحزب الله مستخدماً خطاباً مذهبیاً، لا یخلو من التحریض علي الفتنة بین السنة والشیعة).

ووجه الشیخ العیلانی تحیة لشهداء المقاومة الإسلامیة ورجالها وجرحاها، مؤكداً علي دعم المقاومة وسلاحها، وقال: 'شكرا للمقاومة ولقیادتها الحكیمة علي لفتتها الكریمة عندما اختارت مدینة صیدا لتضع هذه الآلیة الغنیمة الإسرائیلیة رمزا لهذه المدینة وعربون وفاء علي جهادها.. صیدا موقفها واضح فهی مدینة الشهداء مدینة الشهداء: جمال حبال، معروف سعد، أحمد عدنان بغدادی، نادر جركس وكل الشهداء الأحرار الذین ضحوا بدمائهم لأجل أن نعیش بكرامة فی هذا الوطن'.

وأضاف: إنهم 'یزایدون علینا بالمقاومة ویقولون إنهم مع المقاومة لكنهم باتوا یرفضون القاعدة الثلاثیة الذهبیة الجیش والشعب والمقاومة.. عن أی مقاومة یتحدثون؟ یقولون یریدون المقاومة ضمن إستراتیجیة دفاعیة.. أی إستراتیجیة دفاعیة وانتم ترفضون الشعب والجیش والمقاومة؟ فدعم المقاومة بحاجة الي موقف واضح، والحكومة الجدیدة یجب أن یكون علي رأس برنامجها الوزاری دعم المقاومة وسلاحها'.

وتابع الشیخ العیلانی: 'غریب أمر البعض الذی یشكك بسلاح المقاومة وهدفه.. هل صواریخ المقاومة هی للداخل اللبنانی؟ كفي خدمة للعدو الصهیونی هذه الصواریخ هی التی أرعبت الصهاینة فلا تقدموا خدمة مجانیة للعدو الصهیونی'.

وشدد الشیخ العیلانی علي أن 'مدینة صیدا هی مع سلاح المقاومة شاء من شاء وأبي من أبي ومن لم یعجبه ذلك فهذا شانه.. سلاح المقاومة لن یستطیع احد نزعه مهما ارتفع صوت فلان ومهما كثرت تحركات فلان.. سلاح المقاومة باق.. باق.. ولن یستطیع أحد نزعه، وموقف صیدا واضح مع المقاومة وترفض الخطابات المذهبیة التحریضیة صیدا هی مدینة الوحدة وعاصمة المقاومة'.

وقال: 'یقولون هناك خوف من شقة هنا أو شقة هناك.. نحن نقول كل شقق مدینة صیدا هی فی خدمة المقاومة وفی خدمة المقاومین وستبقي مفتوحة ومشرعة أمام المقاومین وهذا أقل الواجب أن نقول وأن نحمی المقاومة وأن لا نسمح لأحد أن یطعنها بظهرها'.

وختم الشیخ العیلانی قائلاً: 'لقد أردنا أن نقف هذه الوقفة الرمزیة لنعلن موقفاً واضحاً بدعم المقاومة ولن نترك الساحة لأصوات تحریضیة تأخذ بالبلد نحو المجهول'.

انتهي **2080**1548