شعب البحرين متهيئ تماماً للديمقراطية ولا يمكن أن يستمر أكثر مع الدكتاتورية

طهران - 13 نيسان - ابريل - ارنا - أكدت القوي الوطنية الديمقراطية المعارضة علي أن شعب البحرين متهيئ تماماً لدولة العدالة والديمقراطية، وأن ما يفصله عن بناء هذه الدولة هو إنهاء الحالة الدكتاتورية والإستبداد والبطش، والتحول بالبحرين إلي رحاب الحرية والمساواة.

وأوضحت فی البیان الختامی لثانی تظاهرات الحراك الشعبی المیدانی تحت عنوان 'الدیمقراطیة حقنا' السبت من منطقة البلاد القدیم إلي منطقة السهلة وشهدت حضوراً واسعاً، أوضحت أن النظام یعیش أزمة مع نفسه ومع كل من حوله بسبب المطالبات المشروعة بالدیمقراطیة، وأن التعاطی بالمنهجیة الامنیة وبأسلوب العنف والبطش والعسكر لم یفد طوال عامین فی إیقاف الحراك الشعبی ولن یفید.

ولفتت إلي أن البحرین تعیش العام الثالث من حراكها الشعبی المطلبی الثابت، فیما لایزال النظام یواجه كل تلك المطالب العادلة بآلة القمع والبطش والقتل واستخدام العنف والإرهاب، وكل ذلك عجز من أن ینال من عزیمة شعب آمن بحقوقه وأصر علي مواصلة طریق العزة والحریة والكرامة رغم التضحیات.

وشددت علي أن الأزمة السیاسیة التی تعیشها البحرین تقف خلفها الشرعیة الشعبیة، فلا یملك أی من أطراف السلطة الشرعیة الدستوریة أو القانونیة للتصرف فی مقدرات البلاد والعباد دون الرجوع لشرعیة الشعب الذی یمثل وفقاً لكل المبادئ'مصدر للسلطات جمیعا'، وهو أساس الشرعیة ومصدرها.

وقالت أن الشعب البحرینی غیر قادر علي التعایش مع الدكتاتوریة، كما أن النظام غیر قادر علي التعایش مع الدیمقراطیة التی ینشدها شعب البحرین ویتطلع لها بأغلبیته السیاسیة الساحقة، وهذا الشعب لا یمكن أن یبقي أسیراً للدكتاتوریة مدي الزمان، فلا بد أن یستعید حقه وإرادته التی یصر النظام علي سلبها، من خلال تشكیله لكل السلطات بإرادته الحرة المباشرة وعبر كفاءاته وفق معیار واحد هو المواطنة.

وتتكون القوي الوطنیة المعارضة فی البحرین من جمعیة الوفاق الوطنی الإسلامیة

وجمعیة العمل الوطنی الدیمقراطی 'وعد' وجمعیة التجمع القومی الدیمقراطی

وجمعیة التجمع الوطنی الدیمقراطی الوحدوی وجمعیة الإخاء الوطنی .

انتهي ** 1837