بيروت/ 15 نيسان/ أبريل – جدد رئيس 'الهيئة الشرعية' في حزب الله الشيخ محمد يزبك موقف حزب الله المتمسك بسلاح المقاومة في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الصهيونية والمشروع الأميركي الصهيوني، مؤكداً أننا 'لن نفرط بسلاحنا وسنواصل طريق العزة والكرامة'.

وقال الشیخ یزبك فی احتفال تأبینی فی بلدة الخریبة البقاعیة أمس الأحد: سنقدم الشهید تلو الشهید من أجل عزة وكرامة هذه الأمة التی یحاول أن یتحكم بمصیرها كل من أمیركا وإسرائیل والإسلام المتصهین'.

وندد بمحاولات بعض الأطراف اللبنانیة الهادفة لسحب سلاح المقاومة، معتبراً أن 'الذین یطالبون بسحب هذا السلاح إنما یریدون إطفاء نور الله، وأن یتحكم مشروعهم الصهیو- أمیركی بمجتمعاتنا'، وقال: 'لن نفرط بسلاحنا وسنواصل طریق العزة والكرامة وسنمهد الطریق لصاحب العصر والزمان (عج) وإقامة دولة الحق'.

وقال: 'هنیئا لكل الذین یرغبون بالتمهید لصاحب العصر والزمان (عج) ویمنون أنفسهم باللحاق بهذا الركب المبارك.. إن هذا هو الانتظار الایجابی الذی نعمل له من أجل إقامة دولة الحق وظهور الإمام المهدی المنتظر(عج) وهو (الانتظار الإیجابی) أفضل العبادات'.

وأضاف الشیخ یزبك: 'هذا هو خطنا مبادؤنا وطریقنا إلي الله تعالي نبعده بأجسادنا ونسقیه بدمائنا حتي تعلو كلمة الحق علي كلمة الباطل.. لسنا بغوغائیین وفوضویین نحن لا نحب الفوضي إنما نحب الحیاة التی نصنعها بدمائنا.. هذا هو موقفنا بینما الآخرون الذین یراهنون علي المشاریع التآمریة ضد مقاومتنا و وجودنا وكرامتنا نقول لهم بكل صراحة ووضوح إننا علي یقین من أمرنا وأن النصر لات وان التغییر بالواقع البشری والمجتمعات قی لبنان وغیر لبنان حاصل، وكل ذلك فیه الدلائل علي ما نتطلع إلیه ونصبوا إلیه فالمقاومة باقیة، والمجاهدون حاضرون للدفاع عن كرامتنا وعزتنا وعن الوطن العزیز وعن فلسطین الغالیة التی ستبقي محط أنظارنا كما تعلمنا من مدرسة الإمام الحسین (ع) وسنتابع مسیرة القادة الشهداء وكل الشهداء الذین حققوا لنا العزة و الكرامة فی لبنان وفلسطین والمنطقة'.

وأكد الشیخ یزبك أن المقاومة فی لبنان ستفشل المشروع الأمیركی – الصهیونی، وقال: 'فی تموز 2006 كان التآمر لاقتلاعنا واقتلاع صوت محمد (ص) وأهل البیت (ع) لكنهم فشلوا.. والیوم سیفشلون بإذن الله'.

وختم الشیخ یزبك معاهداً 'كل الشهداء وخصوصا القادة الشهداء الذین سبقونا' بمواصلة خطهم والمضی فی طریق 'ذات الشوكة حتي یكتب الله لنا إحدي الحسنیین إما النصر وإما الشهادة'.

انتهي **2080**1548