حزب الله : عين المقاومة ساهرة وسلاحها موجه دائما باتجاه العدو

بيروت/ 15 نيسان/ أبريل – أعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في 'حزب الله' الشيخ نبيل قاووق 'أن عين المقاومة ساهرة لا تنام وأن سلاحها موجه دائما باتجاه العدو الصهيوني الذي راهن وعمل كثيراً مع أميركا علي استدراج المقاومة إلي جبهة داخلية لإغراقها في جبهات مختلفة، في حين أن أولوية المقاومة هي الاستعداد لمواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل علي لبنان'.

ونبه الشیخ قاووق خلال احتفال تأبینی فی بلدة خربة سلم الجنوبیة الیوم إلي أن 'إسرائیل تتحضر فی كل یوم لعدوان جدید حیث تظهر نوایاها من خلال تصریحات المسؤولین فیها والتی تعبر أنها ارتاحت من كل الجبهات التی منها جبهة الجولان لیكون التركیز الآن علي لبنان'، متسائلاً: 'هل المطلوب هو أن نتجاهل ونختبئ وراء أصابعنا ونحول اهتماماتنا إلي انشغالات داخلیة انتخابیة وزاریة ونیابیة فی الوقت الذی تتحضر إسرائیل فیه وتنتظر الفرصة للانقضاض علي بلدنا؟'.

ولفت إلي أنه 'لولا جهوزیة المقاومة واستعدادها لما تأخرت إسرائیل بالانقضاض علي لبنان فی ظل الأزمة السوریة، وهی التی قامت بتصفیة حساباتها فی أكثر من مكان فضربت فی السودان وفی غزة وفی سوریا علي أطراف دمشق، إلا أنها لم تضرب لبنان لأن هناك من یردعها ولأنها تدرك تماما أن كل مستوطناتها ومدنها تحت مرمي صواریخ المقاومة'.

وقال الشیخ قاووق: 'إن إسرائیل التی تقول إن ما یمتلكه حزب الله من القدرات الصاروخیة لا تمتلكه 90 بالمئة من دول العالم، ترتدع وتعلم أن المقاومة لا تتردد فی الدفاع عن نفسها وعن شعبها ووطنها، ولكنها تتحین الفرص وتراهن علي الانتخابات النیابیة القادمة لتغیر المعادلة وتضیق الخناق علي المقاومة و العمل لتشل إرادتها عن استخدام السلاح'.

وأضاف: 'إنهم واهمون لأن المقاومة التی صمدت فی حروب الأیام السبعة، و16 یوماً و33 یوماً لا یمكن أن تعطی بالضغوط السیاسیة ما لم تعطه رغم الغارات والقصف والدمار والنار، وأنهم یجهلون قدراتها وحجم تصمیمها فهی عندما تواجه الشدائد لا تهتز ولا تضعف أو تتراجع إنما تزداد تصمیما وعزما وإرادة'.

وأوضح الشیخ قاووق، أن حزب الله 'فی الوقت الذی یشهد فیه لبنان انقساما سیاسیا واحتقانا مذهبیا وتوترات أمنیة، أبدي حرصه علي تشكیل مناخات إیجابیة تبرد التوترات والاحتقانات والانقسامات من خلال مشاركتنا فی تسمیة الرئیس تمام سلام لرئاسة الحكومة'، مضیفاً: 'إننا حرصنا علي إعطاء إیجابیة لكل اللبنانیین لنؤكد أننا لا نرید أن نتحدي أو نلغی أو نقصی أحداً'، داعیاً لـ'الحفاظ والبناء علي هذه المناخات الإیجابیة وعدم تضییعها لأن المصلحة الوطنیة التی هی شعار المرحلة تفرض ذلك'.

انتهي **2080**1548