النابلسي :علي العدو أن يتوقع كل شيء من إيران وسوريا والمقاومة

بيروت/ 15 نيسان/ أبريل – حذر العلامة الشيخ عفيف النابلسي من المخططات الأميركية والصهيونية، ومن الأهداف التخريبية لهذا المخطط، مؤكداً أن علي العدو الصهيوني أن يتوقع كل شيء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوريا والمقاومة، متسائلاً عن الحجة الشرعية في إرسال السلاح والمسلحين إلي سوريا وترك فلسطين بلا ماء ودواء وسلاح.

وقال فی محاضرة له فی حوزة الإمام الصادق (ع) فی صیدا (جنوب) الیوم الاثنین: 'إنّ علي العدو الإسرائیلی أن یتوقع كل شیء من إیران وسوریا والمقاومة فی لبنان وفلسطین لأنه هو من یتعرض لأمن المنطقة والاستقرار فیها ، وهو من یسخّر قوي متطرفة وأخري أجیرة لأهدافه التخریبیة'.

وأضاف: 'إنّ أی انعكاسات أمنیة سلبیة سیؤدی إلي دخول عناصر طارئة ومتعددة فی الصراع مع العدو الإسرائیلی. وإنّ السیاسات المعمول بها حالیاً لإلغاء وتصفیة القضیة الفلسطینیة ستنعكس ردود فعل عاصفة من قبل الشعوب المؤمنة التی ستتحرك بقوة وسیكون لها التأثیر الأكبر فی صنع مصیر المنطقة فی السنوات القادمة'.

وشدد الشیخ النابلسی علي أن 'ما نشاهده من أعمال عنف تقوم بها الجماعات المسلحة فی سوریا لیس من الإسلام بشیء ولیست تلك الأعمال الدمویة من أخلاق العرب'. متسائلاً: 'أین هذه الأعمال التفجیریة الخطیرة من شیم وقیم العرب والمسلمین؟'، داعیاً 'العالم كله والمرجعیات الدینیة الإسلامیة أن تعرف هذه الجماعات التی تتنكر لكل خلقٍ عظیم فی الدین'.

وقال: 'هذه الدول والمعارضات الطارئة التی تتنكر لكل جهد ولكل تضحیة قدمتها القیادة السوریة وقدمها الجیش العربی السوری من أجل القضایا العربیة ومن أجل فلسطین... إننا لا نعرف بأی منطق دینی وقانونی وقومی تقف هذه الدول وهذه الجماعات فی مواقفها وأعمالها إلي جانب أمیركا وإسرائیل والغرب؟ كیف یمكن أن نفهم أنّ العرب والمسلمین یجتمعون علي سوریا من أجل تمزیقها وتفتیتها والكل یعلم أنّ هذا الأمر هو مشروع أمیركی – صهیونی بالدرجة الأولي؟ فأین الحجة الشرعیة والقانونیة والأخلاقیة فی إرسال السلاح والمسلحین إلي سوریا وتُترك فلسطین بلا ماء ولا دواء ولا سلاح؟'.

انتهي **2080**1548