دمشق/ 15 نيسان/ ابريل/ارنا أكدت القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا اليوم الاثنين علي 'مشروع بناء سورية المستقبل وفق أسس ديمقراطية وتعددية' يكون مدخلها حوار السوريين المؤمنين بسيادة سورية واستقلالها وعدم التدخل بشؤونها الداخلية إلي أن ينتج عن هذا الحوار ميثاق وطني يرسم أسس البناء الذي يريده السوريون باعتبار أن 'إرادة الشعب وسلطته هي الحكم في كل الأمور وصندوق الاقتراع معيار هذه الإرادة'.

وقالت القیادة فی بیان لها بمناسبة الذكري السابعة والستین للجلاء المستعمر الفرنسی عن البلاد نشرته وكالة الانباء السوریة الرسمیة 'سانا': 'إن ذكري الجلاء تأتی الیوم فی ظروف صعبة یشهدها الوطن یستعید فیها الشعب العربی السوری الأبی أمجاد ثورته الوطنیة الكبري ضد الاستعمار الفرنسی من أجل الاستقلال والكرامة.. وما ركعت سوریة أمام جحافل ذاك الاستعمار القدیم وهی لن تركع الیوم أمام إرهاب الاستعمار الجدید'.

وأضافت: أن 'ما یحصل الیوم علي أرض بلدنا الغالی امتداد للسیاسات نفسها باسالیب جدیدة وبادوات جدیدة لكنها محاولة یائسة لإخضاع هذا الشعب الأبی الذی تمرس فی الكفاح واكتسب خبرة لا تضاهي فی مقارعة العدو أیا كانت أسالیبه ومؤامراته'.

وشددت علي أن الوعی المبنی علي الثقافة الكفاحیة والاستقلالیة للسوریین مكن سوریة من كشف أبعاد المؤامرة منذ أیامها الأولي حیث أكدت قوي الهیمنة والصهیونیة واتباعها فی المنطقة أنها ستستخدم كل الأسالیب الهمجیة بما فیها مرتزقة القاعدة وإرهابیوها فی وجه النزعة الاستقلالیة الوطنیة لدي السوریین و'إن الكیان الصهیونی سیتدخل بشكل مباشر لدعم هؤلاء وهذا ما ظهر بشكل واضح الیوم حیث اضحي كل مراقب موضوعی یعترف بأن سوریة تتصدي لأعتي هجمة إرهابیة فی التاریخ المعاصر'.

وختمت القیادة القطریة بیانها بالقول: 'إن انتصار سوریة علي الإرهاب سیسهم إسهاما نوعیا فی تخلیص العالم كله من هذه الآفة الخطیرة وسیكون ذلك نصرا لكل القوي المحبة للسلام والطامحة لإرساء قواعد نظام عالمی جدید أكثر عدلا وتوازنا'.

انتهي 3 **2131 ** 2342