قيادي كبير في 'جبهة النصرة': لا مانع لدينا بالسلام مع إسرائيل

بيروت / 16 نيسان / ابريل - أعلن قيادي كبير في ما يسمي بـ'جبهة النصرة' – أحد فروع تنظيم 'القاعدة' في سوريا ترحيبه بإقامة 'سلام مع إسرائيل إذا كان ذلك شرطا لإسقاط (الرئيس السوري) بشار الأسد'، كاشفاً عن أن جبهته تسعي لإقامة 'دولة إسلامية' في سوريا.

وانتقد 'أبو حفص الإدلبی' وهو المسؤول العام السابق لـ'جبهة النصرة' فی محافظة إدلب، فی مقابلة متلفزیة أجرتها معه وكالة 'أنباء آسیا' اللبنانیة، أمس وبثتها الیوم الثلاثاء موقف الغرب من جبهته وإدراجها علي قائمة الإرهاب، معتبراً أن ما ترتكبه هذه الجبهة 'دفاع عن أهلنا وأولادنا'، مستغرباً بالتالی وصفها بالإرهاب.

وقال 'أبو حفص' من مقر إقامته فی تركیا حیث یتابع علاجه من جروح بلیغة أصیب بها خلال مواجهة مع الجیش السوری قبل أشهر: 'نرید دولة إسلامیة تحكم بشرع الله، ولا نرضي بغیر حكم الله ...'. وسأل: 'لماذا لا یتم تسلیح الجیش السوری الحر إن كان الغرب یرید دیمقراطیة فی بلدنا؟.. لا نرید دعماً من الدول الغربیة إنما نرید فقط أن یتركونا بحالنا..'.

وأضاف: نحن 'نري ما هی دیمقراطیتهم فی لیبیا، حیث ساعد الغرب علي إسقاط النظام.. والیوم یقسمونها مثل كعكة فیما بینهم'، مؤكداً أن 'الدول الغربیة لا یهمها مصالح الشعوب، بل همها أن تحافظ علي مصالحها الشخصیة'.

وهاجم الولایات المتحدة الأمیركیة، متسائلاً: 'أین الدیمقراطیة وحقوق الإنسان التی تتغني واشنطن بها'. مطالباً أمیركا بالتدخل فی سوریا وقصف الرئیس بشار الأسد، لتثبت أنها 'حقاً ترید محاربة الإرهاب'.

وهاجم أبو حفص الإدلبی 'الائتلاف الوطنی السوری' المعارض ، و وصفه بأنه 'صنیعة غربیة' و 'دمیة صنعها الغرب للسیطرة علي سوریا وجعلها دولة علمانیة تحمی مصالحها الخاصة و حدود إسرائیل'.

وقال رداً عن سؤال: 'لا مانع لدینا بالسلام مع إسرائیل فكما نرید نحن حقوقنا هم (الصهاینة) یریدون حقوقهم!!!.. نحن بحالنا وهم بحالهم'.

انتهي **2080**1548