الجامعة العربية ترسل المسلحين الي سوريا

بيروت/ 16 نيسان/ أبريل / إرنا – قلل السفير السوري لدي لبنان علي عبد الكريم علي، من أهمية الرسالة التي قررت السلطات اللبنانية توجيهها إلي جامعة الدول العربية في شأن الاعتداءات التي تشنها العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا علي القري اللبنانية الواقعة علي الحدود مع سوريا، والتي أوقعت العديد من الضحايا.

وكانت السلطات اللبنانیة قررت توجیه كتاب خطی إلي الجامعة العربیة احتجاجاً علي هذه الاعتداءات خلال اجتماع أمنی رفیع المستوي عقد فی القصر الرئاسی برئاسة رئیس الجمهوریة میشال سلیمان اللیلة قبل الماضیة، بعد استشهاد مواطنین لبنانیین أحدهما طفل فی الـ 13 من عمره، وجرح ستة مدنیین آخرین.

وعلق السفیر علی عبد الكریم علی فی حدیث إذاعی له الیوم الثلاثاء علي قرار السلطات اللبنانیة بالقول: 'ما الذی تستطیع أن تقدمه الجامعة العربیة؟ فهی وقفت عاجزة أمام تهوید القدس كما وقفت عاجزة فی لیبیا، وهی ترسل المسلحین إلي سوریا وترعاهم، وهی بالتالی أعجز من أن تقوم بأی شیء'.

ورداً عن سؤال قال السفیر علی: 'إن سوریا تتواصل مع العالم بأسره عبر الرسائل التی ترسلها الخارحیة السوریة الي مجلس الامن وقمة البریكس، والتواصل یكون مع كل من یرید الحوار للوصول الي سلام'، مشیراً الي أن 'هناك مصلحة للبشریة جمعاء بانتصار سوریا علي الارهابیین، لأن سوریا واقعة فی منطقة حیویة فی العالم'، مشیراً إلي أن هناك من یتضرر من وحدة سوریا ودورها وموقعها ومن هؤلاء 'الصهیونیة العالمیة التی كانت ترید تفكیك المنطقة'، مؤكداً أنه 'عندما تنتصر سوریا علي قوي التكفیر والظلام والإجرام فهذا فیه مصلحة لكل من ینشد السلام'.

ولفت إلي أن 'هناك صراعاً بین الأقطاب، بحیث لم تعد أمیركا تملك أحادیة السیطرة علي العالم، فهناك روسیا والصین ودول البریكس، وهناك قوي متململة فی أوروبا، وكل هذا یجب قراءته فی الحوار الأمیركی الروسی'، موضحاً أن شعوب المنطقة لم تعد تقتنع أن العرب لا یستطیعون مواجهة 'إسرائیل' بعد تدمیر أسطورة 'المیركافا' و 'الجیش الذی لا یقهر'.

انتهي **2080** 1718