المعرض الثامن عشر للنفط استعراض لفشل عقوبات الاستكبار العالمي

طهران / 16 نيسان / ابريل /ارنا- اكد وزير النفط الايراني رستم قاسمي في رسالة لمناسبة انعقاد المعرض الدولي الثامن عشر للنفط والغاز والتكرير والبتروكيمياويات، بان هذا المعرض ومن خلال تعريفه بالقدرات الفنية والصناعية الايرانية في هذه المجالات، يعتبر استعراضا واضحا لفشل وعدم فاعلية مشروع العقوبات المفروضة من قبل الاستكبار العالمي علي ايران.

وقال قاسمی فی رسالته التی وجهها الیوم الثلاثاء بالمناسبة، انه فی هذا العام (العام الایرانی الجاری بدأ فی 21 اذار/مارس) الذی اطلق علیه قائد الثورة الاسلامیة عام 'الملحمة السیاسیة والملحمة الاقتصادیة' فان انعقاد المعرض الدولی الثامن عشر للنفط والغاز والتكریر والبتروكیمیاویات بمشاركة نشطة من قبل المصنعین والمتعهدین والمستشارین والخبراء الایرانیین الاكفاء وبحضور واسع من الشركات الدولیة، قد وفر فرصة جیدة لصناعة النفط فی البلاد لعرض طاقاتها وامكانیاتها فی تحقیق الملحمة الاقتصادیة ولرسم صورة وضاءة لطاقات وقدرات القطاع الخاص فی البلاد فی مسار تحقیق الانتاج الوطنی ودعم العمل وراس المال الایرانی.

واضاف، ان الصناعة النفطیة تعد بلا شك احد الركائز الاساسیة والمجالات المجسدة للملحمة الاقتصادیة والانتاج الوطنی فی البلاد، صناعة تعد من خلال ایجادها عائدات كبیرة واحدة من المجالات الاقتصادیة الاكثر مردودا، وفی ظل توفیرها اكثر من 95 بالمائة من الطاقة الاساسیة تعد البنیة التحتیة الاكثر حیویة لتقدم البلاد وتعتبر كذلك المجال الاقتصادی الاكثر جذبا للمصادر الاستثماریة والمالیة والبشریة والتكنولوجیة.

وقال، ان الاستثمارات اللازمة فی هذه الصناعة لا تشمل فقط المصادر المالیة والاستثماریة لتنفیذ المشاریع التنمویة للصناعة النفطیة بل جمیع الطاقات الاستثماریة والمالیة والبشریة والتكنولوجیة فی البلاد فی القطاعات التعلیمیة والعلمیة والمصادر البشریة والتكنولوجیة وصنع وانتاج المعدات والسلع والمنشات وشراء وبیع المنتوجات الاولیة والنهائیة والصناعات الداعمة والثانویة والخدمیة.

وتابع وزیر النفط الایرانی، ان استخدام هذه الفرص فی تنمیة الصناعة النفطیة هو ذات التطور العظیم الذی بامكانه ایجاد التنمیة البشریة والتعلیمیة والعلمیة والتكنولوجیة والصناعیة والانتاجیة والتجاریة وتحقیق العمق الصناعی والقوة الاقتصادیة للبلاد.

واضاف قاسمی، ان المعرض الدولی الثامن عشر لصناعة النفط والغاز والتكریر والبتروكیمیاویات ومن خلال تعریفه بالقدرات الفنیة والصناعیة الایرانیة فی هذه المجالات، یعتبر استعراضا واضحا لفشل وعدم فاعلیة مشروع العقوبات المفروضة من قبل الاستكبار العالمی الذی لم یؤد الي شل ایران الاسلامیة بل علي العكس من ذلك فقد ادي الي ازدهار الطاقات الذاتیة للشعب فی حركة جهاد الاكتفاء الذاتی.

وقال وزیر النفط فی رسالته، ان الصناعة النفطیة وبهمة جهادیة واعتماد علي الطاقات والانتاج الوطنی لا مشكلة لها فی مسار التنمیة والتطور وهی فضلا عن اداء دورها الاستراتیجی فی توفیر الطاقة الاكثر اطمئنانا، سترتقی الي الصدارة فی المنطقة من حیث الانتاج الوطنی حول محور الصادرات ورفع مستوي العلم والتكنولوجیا.

واضاف وزیر النفط الایرانی، بطبیعة الحال فان التعریف بفرص الاستثمارات الداخلیة والخارجیة فی مختلف قطاعات الصناعة النفطیة الایرانیة یعتبر بمثابة استعداد هذه الصناعة لتوفیر مصالح الطرفین والمشاركة فی التوفیر والعرض المطمئن للطاقة فی العالم.

یذكر ان المعرض الدولی الثامن عشر لصناعة النفط والغاز والتكریر والبتركویمیاویات سیبدأ اعماله غدا الاربعاء فی المقر الدائم للمعارض الدولیة بطهران ویستمر لغایة الاحد القادم.

انتهي ** 2342