لبنان يحمل الجامعة العربية مسؤولية اعتداءات العصابات السورية عليه

بيروت/ 17 نيسان/ أبريل – حمل وزير الخارجية في الحكومة اللبنانية المستقيلة عدنان منصور جامعة الدول العربية مسؤولية الاعتداءات التي ترتكبها العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا علي لبنان، لافتاً إلي أن الجامعة العربية دعمت هذه العصابات ووفرت لها الغطاء.

وكانت العصابات الإرهابیة السوریة التی تطلق علي نفسها 'الجیش السوری الحر' وما یسمي بـ'جبهة النصرة' قصفت خلال یومی الأحد والاثنین وبالصواریخ والقذائف المدفعیة، بلدات لبنانیة حدودیة فی قضاء الهرمل فی شمال شرق لبنان، ما أسفر عن استشهاد مواطنین أحدهما طفل فی الثالثة عشرة من عمره وجرح ستة مواطنین لا یزالون یتلقون العلاج فی المستشفیات.

وأعلن الوزیر منصور فی تصریحات نشرت الیوم الأربعاء أن وزارة الخارجیة اللبنانیة، باشرت التحضیر لـ'توثیق الاعتداءات السوریة الأخیرة التی حصلت فی الهرمل وسنرسل مذكرة للجامعة العربیة لتتحمل مسؤولیتها تجاه هذا الموضوع لأنها وفرت الغطاء للعناصر المسلحة وهی من اتخذت قرار تسلیح المعارضة السوریة'.

وقال منصور: 'إن وزارة الخارجیة تنتظر تقریر قیادة الجیش اللبنانی فی هذا الخصوص، مشیراً الي أنها 'منكبة حالیّاً علي التحضیر لتوثیق هذه الخروقات'، وقال: 'علي الجامعة العربیة أن تتحمّل مسؤولیاتها لأنّها شكّلت دعماً أساسیّاً للعناصر المسلّحة، وعلي لبنان أن یضبط الحدود اللبنانیّة ـ السوریّة لمنع دخول المسلحین إلي الأراضی اللبنانیّة، لأنّ الشكوي وحدها لا تكفی'.

من جهة ثانیة اعتبر منصور أن قضیة النازحین السوریین إلي الأراضی اللبنانیة والذین تجاوز عددهم الملیون و 200 ألف نازح 'وضعت لبنان أمام معضلة كبیرة' لافتاً إلي أن 'الدولة اللبنانیة أصبحت عاجزة عن تحمل تدفق المزید من اللاجئین، وحتي عاجزة عن تأمین المساعدات لهم'.

ورأي منصور أن 'علي مجلس الأمن الدولی تحمل مسؤولیاته تجاه هذه القضیة'، لافتا إلي أن لبنان 'سیطلب من مجلس الأمن الانعقاد فی جلسة تبحث فی الإمكانیات المتوفرة لتقدیمها للاجئین السوریین'.

وكان منصور أبلغ مندوب لبنان الدائم لدي الامم المتحدة السفیر نواف سلام، 'ضرورة أن یعقد مجلس الأمن الدولی اجتماعا فی أول فرصة لبحث موضوع الأشقاء النازحین السوریین فی لبنان، وكیفیة دعم لبنان من أجل تقدیم ما یحتاجونه من مساعدات إنسانیة عاجلة، لتخفیف الأعباء عنهم، وتوفیر ما یمكن للمجتمع الدولی أن یقدمه من مساعدات عاجلة، یتعذر علي لبنان تحملها وتوفیرها بمفرده'.

انتهي **2080**1548