١٧‏/٠٤‏/٢٠١٣ ٢:٠٧ م
رمز الخبر: 80618335
٠ Persons
دراسة إحصائية: مسيحيو لبنان من 60 % إلي أقل من 35 % حالياً

بيروت/ 17 نيسان/ أبريل – كشفت دراسة إحصائية أعدها مركز 'الدولية للمعلومات' عن تراجع نسبة المسيحيين في لبنان من نحو 60 في المئة عام 1932، إلي أقل من 35 في المئة حالياً فيما ارتفعت نسبة المسلمين اللبنانيين من نحو 40 في المئة إلي أكثر من 65 في المئة حالياً.

وبینت الدراسة التی نشرت الیوم الأربعاء فی مجلة 'الشهریة' التی یصدرها مركز 'الدولیة'، أن عدد اللبنانیین المسجلین فی دوائر النفوس وفقاً لأول إحصاء سكانی أجری فی العام 1932، قد بلغ 1,046,164 نسمة، شكل المسیحیون منهم نسبة 59.2 فی المئة، بینما شكل المسلمون نسبة 40.4 فی المئة.

وبلغ عدد اللبنانیین المسجلین فی العام 2006 نحو 4,571,000 نسمة، یتوزعون علي مختلف الطوائف اللبنانیة وقد شكل المسیحیون منهم نسبة 35.5 فی المئة، بینما شكل المسلمون نسبة 64.5 فی المئة.

وأظهرت الدراسة وفقاً لمقارنة النمو السكانی فی لبنان بین عامی 1932و 2006، أن عددهم اللبنانیین المسجلین قد ارتفع بمقدار 3,524,836 فرداً ونسبة 337 فی المئة. یتوزعون علي الشكل التالی: الموارنة: 652,200 فرد بزیادة نسبتها 286 فی المئة. الروم الأرثوذكس: 176,657 فرداً وبنسبة 133 فی المئة. الروم الكاثولیك: 127,664 فرداً ونسبة زیادتهم 167 فی المئة. الأرمن الأرثوذكس: 75,928 فرداً ونسبة زیادتهم 270 فی المئة.

الأرمن الكاثولیك: 16,566 فرداً ونسبة زیادتهم 257 فی المئة. الإنجیلیون: 16,400 فرد ونسبة زیادتهم 356 فی المئة. السنة: 1,141,695 فرداً ونسبة الزیادة 588 فی المئة. الشیعة: 1,166,455 فرداً ونسبة الزیادة 700 فی المئة. الدروز: 185,916 فرداً ونسبة الزیادة 300 فی المئة. العلویون: غیر محدد.

وأظهرت هذه الأرقام أن نسبة الزیادة لدي المسلمین جاءت أكثر من ضعفی نسبة الزیادة لدي المسیحیین، حیث استحوذ المسلمون علي نسبة 71 فی المئة من الزیادة الحاصلة فی أعداد اللبنانیین.

وتوقعت الدراسة بناءً علي نسب النمو أن یصل عدد اللبنانیین المسجلین فی العام 2016 الي 5,082,363 شخصاً یشكل المسلمون منهم نسبة 66.5 فی المئة والمسیحیون نسبة 33.5 فی المئة، وفی العام 2081 إلي 5,987,631 شخصاً یشكل المسلمون منهم نسبة 73.2 فی المئة والمسیحیون نسبة 26.8 فی المئة.

وخلصت الدراسة إلي نتیجة مفادها 'أن المسیحیین الذین شكلوا أكثریة اللبنانیین منذ إنشاء لبنان وحتي العقود القلیلة الماضیة لم یعودوا كذلك وقد یكونون أقلیة فی بدایة القرن القادم ما یطرح الكثیر من الهواجس حول المستقبل'.

انتهي **2080**1548