طهران / 17 نيسان / ابريل /ارنا- اعتبر قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، سلوك اميركا وسائر ادعياء حقوق الانسان تجاه مقتل الافراد الابرياء متناقضا وقال، ان اميركا وسائر ادعياء حقوق الانسان يلتزمون الصمت تجاه اعمال القتل بحق الابرياء في باكستان وافغانستان والعراق وسوريا فيما يثيرون الضجيج في العالم كله اثر وقوع عدد من الانفجارات في اميركا.

واعتبر سماحته خلال استقباله الیوم الاربعاء حشدا من القادة والكوادر والاعضاء فی قوات التعبئة (البسیج) وكذلك عددا من اسر كوادر الجیش، اعتبر جیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بانه یبعث علي الفخر كجیش شعبی وعلمی وعقائدی وصاحب ابتكارات متنوعة وخبرات.

واشار قائد الثورة الاسلامیة فی كلمته الي عدم منطقیة جبهة الاستكبار بزعامة امیركا واكد قائلا، ان حضارة الغرب وبسبب تناقضاتها ولامنطقیتها وغطرستها وتجاهلها للمبادئ الانسانیة هی الیوم معرضة للسقوط والانهیار.

وفی معرض شرحه للخصائص الممیزة لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اشار سماحته الي شعبیة الجیش واضاف، ان الجیش فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وفی ضوء تضحیاته وجهاده ولیس بسبب الغطرسة والقوة، یحظي بتكریم الشعب والرصید الشعبی.

وحول علمیة الجیش قال قائد الثورة الاسلامیة، ان المنجزات والاعمال العلمیة والبحثیة الواسعة للقوات المسلحة ومن ضمنها الجیش فی مجال الصناعات الدفاعیة والالكترونیة مذهلة ولا یمكن مقارنتها مع ما قبل انتصار الثورة الاسلامیة ولا حتي مع السنوات الاولي للثورة.

واكد بان جمیع هذه المنجزات تحققت فی ظروف بخل فیما الضامرون السوء للشعب الایرانی حتي عن تزوید ایران بابسط الامكانیات الا ان الغلیان الداخلی لطاقات الشباب وابناء هذا الشعب قد فجر المفاجاة.

واشار قائد الثورة الاسلامیة الي الخصائص الدینیة والعقائدیة للجیش واضاف، ان انجاز الاعمال علي اساس الشعور بالمسؤولیة وتعمیق الروح الدینیة والثوریة قد ادي الي تحول جیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الي جیش عقائدی وملتزم بالمبادئ والقیم.

واكد سماحة آیة الله الخامنئی قائلا، ان مثل هذا الجیش سیخرج بالتاكید مرفوع الراس شامخا من ای اختبار.

واعتبر القائد العام للقوات المسلحة خبرات الجیش بانها تعود الي حضوره الشامخ علي مدي سنوات الحرب الثمانی واضاف، ان جیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة كان له دور بارز فی مختلف العملیات خلال فترة الدفاع المقدس وانجز اعمالا كبري.

واشار قائد الثورة الي النهج المختلف للقوات المسلحة الایرانیة بالمقارنة مع سائر جیوش العالم واضاف، ان الجیش وحرس الثورة الاسلامیة والتعبئة قد قدموا ثقافة ونهجا جدیدا للعالم وهو انموذج بدیع امام التوجهات الاستعماریة والسلطویة لغالبیة جیوش العالم.

ولفت سماحته الي روح الهیمنة لجیوش جبهة الاستكبار خاصة امیركا واوضح قائلا، ان هذه الجیوش اینما تواجدت فانها كانت مبعث فساد اخلاقی وضغط علي الشعوب وقتلهم.

واشار قائد الثورة الاسلامیة الي مزاعم الامیركیین القاضیة بمعارضتهم لاسلحة الدمار الشامل واضاف، انه وعلي النقیض من هذه المزاعم، تقوم الطائرات الامیركیة من دون طیار بقتل الاطفال والنساء والاناس الابریاء فی افغانستان وباكستان وارتكاب المجازر بحقهم كما یقوم الارهابیون المدعومون سرا وعلانیة من جانب امیركا كذلك بقتل الابریاء فی العراق وسوریا.

وقال سماحته فی تبیینه لتناقضات امیركا واضاف، ان امیركا وسائر ادعیاء حقوق الانسان یلتزمون الصمت تجاه اعمال القتل بحق الابریاء فی باكستان وافغانستان والعراق وسوریا فیما یثیرون الضجیج فی العالم كله اثر وقوع عدد من الانفجارات فی امیركا.

واكد قائلا، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وباتباعها لمنطق الاسلام تعارض وتدین ای انفجار وقتل للابریاء سواء فی بوسطن بامیركا او فی باكستان وافغانستان والعراق وسوریا.

واضاف سماحته، ان سلوك امیركا وسائر ادعیاء حقوق الانسان متناقض تجاه مقتل الافراد الابریاء وعلي هذا الاساس نعتقد بان امیركا والجبهة المقابلة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة غیر منطقیة.

واوضح قائد الثورة الاسلامیة، انه وبسبب هذه التناقضات والمواقف اللامنطقیة والممارسات المتغطرسة وتجاهل المبادئ الانسانیة، فان حضارة الغرب معرضة للسقوط والانهیار.

واضاف آیة الله الخامنئی متسائلا، ای منطق هذا بان لا تكون هنالك اشكالیة فیما لو قتل الاطفال والنساء فی افغانستان وباكستان من قبل الامیركیین وقام الارهابیون المدعومون من قبل امیركا والغرب والصهاینة بارتكاب الفضائع فی العراق وسوریا، اما لو وقع انفجار فی امیركا او دولة غربیة اخري فانه علي العالم كله دفع ثمن ذلك.

واكد قائلا، ان هذه الروح والفكر للامیركیین والغربیین الذین یعتبرون انفسهم ممیزین عن الاخرین، هو العامل فی سقوطهم وزوالهم المتزاید یومیا.

واشار قائد الثورة الاسلامیة الي الافكار المنطقیة السائدة فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة واضاف، ان هذه الافكار المنطقیة هی ركائز حضارة عمیقة وخالدة.

وقبل كلمة سماحة قائد الثورة الاسلامیة قدم القائد العام للجیش اللواء صالحی تقریرا عن قدرات واستعداد وجهوزیة جیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

وفی مستهل اللقاء التقي عدد من معاقی الحرب فی الجیش قائد الثورة الاسلامیة.

انتهي ** 2342