معالجة القضية الفلسطينية مدخل للاستقرار في المنطقة

بيروت/ 19 نيسان/ أبريل / إرنا – أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان علي 'أهمية معالجة القضية الفلسطينية كمدخل للاستقرار في المنطقة وفق قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام وعدم توطين الفلسطينيين في الدول التي تستضيفهم، مشدداً علي حق لبنان في مقاومة الاحتلال الصهيوني لاسترجاع ما تبقي من أراضيه المحتلة، داعياً الجامعة العربية والأمم المتحدة لحماية لبنان من تداعيات الأزمة السورية.

وشدد الرئیس سلیمان فی كلمة ألقاها فی احتفال أكادیمی أقامته 'جامعة القدیس یوسف' فی بیروت مساء أمس علي التزام سیاسة 'تحیید لبنان عن الصراعات الإقلیمیة والدولیة، لحمایة وحدته الداخلیة، وهی سیاسة حكیمة، سارت علیها الدولة اللبنانیة منذ عهد الاستقلال، من دون أن یشمل هذا التحیید دور لبنان الداعم للقضیة الفلسطینیة، وصولا إلي تأمین الاعتراف الدولی الصریح بالدولة الفلسطینیة القابلة للحیاة علي التراب الفلسطینی، خصوصا وان توطین الفلسطینیین فی لبنان هو خطر، لیس فقط علي قضیتهم، بل كذلك علي وحدة لبنان واستقراره، وهو ما توافق علیه اللبنانیون فی مقدمة الدستور.'

أضاف: 'من هنا أبادر إلي القول أن استقرار المنطقة بأسرها وتحولها إلي الدیمقراطیة الصحیحة، لن یتأمن إلا عند إقرار مبادئ الدیمقراطیة فی فلسطین وتطبیقها، وإقرار السلام العادل والشامل لضمان الحقوق المشروعة لشعبها علي قاعدة قرارات الشرعیة الدولیة والمبادرة العربیة للسلام'.

ولفت إلي أن 'لبنان لا یزال یرزح تحت وطأة الاحتلال الإسرائیلی لأجزاء من أراضیه فی جنوبنا الغالی، بالإضافة إلي الخروقات الیومیة والتهدیدات المتكررة'. وقال: 'إن حقنا لا بل أن واجبنا الوطنی یكمن فی العمل علي استرجاع أرضنا المحتلة بكافة الوسائل المشروعة المتاحة أمام الدولة اللبنانیة، المؤتمنة دستوریا علي مصیر الوطن، والتی یحق لها مقاومة كل محتل لأراضیها فی إطار التصور الاستراتیجی الذی وضعناه فی متناول الشعب اللبنانی وهیئة الحوار الوطنی المدعوة إلي مناقشة هذا التصور وإقراره'.

انتهي **2080** 1718