نعلن تضامننا ووحدتنا مع شعب البحرين العظيم

بيروت/ 19 نيسان/ أبريل / إرنا – أقام 'تجمع العلماء المسلمين في لبنان'، أمس 'وقفة تضامنية مع الشعب البحريني'، استنكاراً لانتهاك المقدسات في البحرين، تحت عنوان: 'البحرين ... هدم المساجد جريمة دينية وإنسانية'، وذلك في مقره في بالضاحية الجنوبية لبيروت، شارك فيها علماء وشخصيات شيعية وسنية ودبلوماسية وممثلون عن الأحزاب والقوي الوطنية والإسلامية وهيئات المجتمع المدني.

واستهل التجمع 'الوقفة التضامنیة' بعرض فیلم وثائقی، استعرض فیه عملیات هدم المساجد وتوصیف الجریمة قانونیاً وحقوقیاً مع أبرز المواقف الدولیة التی دانت ما أقدمت علیه السلطات البحرانیة فی هذا المجال.

ثم ألقي رئیس مجلس الأمناء فی 'تجمع العلماء المسلمین' القاضی الشیخ أحمد الزین (من أهل السنة) كلمة أكد فیها علي تأیید ومساندة تجمع العلماء المسلمین للشعب فی البحرین لكی یصل إلي حریته وإنسانیته. مشیراً إلي أن ما أقدمت علیه حكومة البحرین من هدم للمساجد، أظهر ما تكنه من سوء وشرور.

وأضاف الشیخ الزین: 'إننا من خلال تجمع العلماء المسلمین فی لبنان وما یرفع من رایة للالتزام بكتاب الله والتزاماً من التجمع بحمل رسالة الإسلام والدعوة للوحدة بین المسلمین، نعلن تضامننا ووحدتنا مع الشعب البحرینی العظیم'.

ثم تحدث إمام مسجد القدس فی صیدا الشیخ ماهر حمود (من أهل السنة) فاستنكر ما یحصل فی عالمنا العربی والإسلامی من تصنیف مذهبی، لیصبح الانتماء إلي المذهب انتماءاً جاهلیاً.

كذلك استنكر الشیخ حمود موقف رئیس الاتحاد العالمی لعلماء المسلمین الشیخ یوسف القرضاوی لجهة عدم دعمه للثورة البحرانیة.

بعد ذلك تحدث رئیس 'منتدي البحرین لحقوق الإنسان' یوسف ربیع الذی أكد 'أن جریمة هدم المساجد فی البحرین هی جریمة دولة تورط فیها مسؤولون بالدولة البحرانیة، فالجریمة ثابتة قانونیاً ویجب محاسبتهم ومعاقبتهم ورفع الحصانة عن المتورطین'.

وفی الختام سلم رئیس منتدي البحرین درعاً تقدیریاً لكل من رئیس الهیئة الإداریة لتجمع العلماء المسلمین الشیخ حسان عبد الله وللشیخ ماهر حمود، تقدیراً لمواقفهما الداعمة لقضیة الشعب البحرینی العادلة فی المطالبة بالحریة والدیمقراطیة.

انتهي **2080** 1718