عبد الأمير قبلان يدعو العرب والمسلمين لوعي خطورة المؤامرة علي سوريا

بيروت/ 19 نيسان/ أبريل / إرنا – دعا نائب رئيس 'المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي' في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان، العرب والمسلمين إلي وعي خطورة المؤامرة الدولية التي تتعرض لها سوريا بما تمثله في محور المقاومة والممانعة، مطالباً السوريين بنبذ الخلافات والعمل علي وقف نزف الدم والعودة إلي الحوار.

وقال الشیخ قبلان فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مقر 'المجلس الإسلامی الشیعی الأعلي' فی الضاحیة الجنوبیة لبیروت: 'إن ما یجری فی سوریا من قتل وتشرید وعنف متصاعد ینذر بالعواقب الوخیمة لیس علي سوریا فحسب بل علي دول الجوار،مما یستدعی ان یعی العرب والمسلمون خطورة ما یجری فی سوریا محور المقاومة والممانعة فی المنطقة فضلا عن كونها نموذجا حضاریا لتعایش الادیان والمذاهب والقومیات الذین انصهروا فی بوتقة الوحدة الوطنیة السوریة'.

وقال: علي العرب والمسلمین تقع مسؤولیة حفظ دماء السوریین واطفاء الحرائق وواد الفتن فی سوریا التی یشعلها البعض لاضعاف سوریا وموقعها ودورها فی المنطقة، فالمؤامرة الدولیة حطت رحالها فی فلسطین فكان اغتصاب الصهاینة لها وهی الهبت العراق فی التفجیرات الارهابیة التی تحصد الابریاء وتدمر المؤسسات ولا نستثنی دور العبادة، وسوریا الیوم فی مواجهة هذه المؤامرة التی تستدعی وعی الشعوب العربیة لها والوقوف ضدها'.

وتطرق الشیخ قبلان إلي الذكري لشهداء مجزرة قانا فی جنوب لبنان التی ارتكبها العدو الصهیونی فی نیسان عام 1996 وأسفرت عن استشهاد نحو 110 لبنانیاً معظمهم من النساء والأطفال والشیوخ، من المدنیین الذین لجأوا إلي مقر الأمم المتحدة فی بلدة قانا، و'حصدهم الارهاب الصهیونی علي مرأي ومسمع العالم اجمع'.

وطالب الشیخ قبلان الدولة اللبنانیة والقوي السیاسیة بالعمل علي مختلف المستویات لاطلاق المخطوفین اللبنانیین فی سوریا، وأن یستخدم لبنان علاقاته للضغط علي القوي التی تدعم الخاطفین بهدف إطلاقهم'، كما دعا اللبنانیین للتعبیر عن 'تضامنهم مع هذه القضیة الإنسانیة والوطنیة فلا یقتصر التحرك علي ذوی المخطوفین حتي یكون كل اللبنانیین أهل وأخوة للمخطوفین، وتكون قضیتهم الشغل الشاغل للدولة بكل اجهزتها'.

انتهي **2080** 1718