٢٠‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١١:٢٥ ص
رمز الخبر: 80621477
٠ Persons
الشيخ محمد يزبك يحذر من إرسال قوات أميركية إلي الأردن

بيروت/ 20 نيسان/ أبريل – حذر رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، من إرسال الولايات المتحدة الأميركية قوات عسكرية لها إلي الأردن للتدخل في سوريا 'تحت ذريعة تشبه وتذكرنا بالذريعة التي ساقتها أميركا يوم احتلت العراق'. داعياً المسلمين إلي 'وعي خطورة ما يحاك لبلادنا ومنطقتنا وشعبنا وأمتنا'.

وسأل الشیخ یزبك فی خطبة الجمعة التی ألقاها فی مقام السیدة خولة بنت الإمام الحسین (ع) فی مدینة بعلبك بشرق لبنان: 'أین العرب الذین یتلهون ولا همّ لهم إلا بما یجری فی سوریا من هذه الخطوة الأمیركیة (إرسال قوات إلي الأردن) ومن تزوید بریطانیا المقاتلین فی سوریا بالأسلحة والفرنسی لیس بعیداً عما یفعله البریطانی والأوروبی الذین یتحینون الفرص ویطالبون بالتدخل العسكری؟ هل هذه هی الدیمقراطیة؟ أم أن القتل والتدمیر وكل ما هو إرهابی، هو فی قاموسهم یرخّص من أجل إسرائیل' .

وتناول الشیخ یزبك الذكري السنویة السابعة عشرة للمجزرة الوحشیة التی ارتكبها العدو الصهیونی فی بلدة قانا الجنوبیة وراح ضحیتها نحو 110 مدنیین معظمهم من النساء والأطفال والشیوخ، وقال: 'تمر هذه الذكري بعد 17 عاماً لتبقي وصمة عار لكل أدعیاء الإنسانیة والحریة والدیمقراطیة والدفاع عن حقوق الإنسان ، حتي الیوم لم تجرؤ الأمم المتحدة ومجلس الأمن من إصدار قرار یدین العدو الإسرائیلی'.

و أضاف: 'التجأ الاطفال والنساء والكبار إلي مركز الأمم المتحدة فی قانا لعله یحمیهم من (عدوان) عناقید الغضب والقذائف الصهیونیة.. عشرات الشهداء مجزرون كالأضاحی ولم یرف للعالم جفن.. وعادت قانا فی حرب تموز 2006, تدفع قرابیناً من أهلها بأبشع مجزرة فی حرب تموز الكونیة.. 'وإذا الموؤدة سئلت بأی ذنب قتلت'.. إنه الإرهاب الإسرائیلی'.

ورأي 'أن هذه الدماء هی قرابین حررت الوطن وانتصرت علي آلة الحرب الامیركیة', منوهاً بعطاءات المقاومة وتضحیات مجاهدیها الأبطال وسلاحها الجاهز والحاضر لمواجهة أی عدوان صهیونی جدید علي لبنان، معاهداً الشهداء والأمة علي أن تبقي المقاومة حاضرة ودائمة لحمایة الوطن من الجنوب إلي كل شبر من الأرض اللبنانیة، لافتاً إلي حق المقاومة والشعب اللبنانی فی 'تحریر ما تبقي من تراب أرضنا'.

ودعا الشیخ یزبك إلي تشكیل حكومة لبنانیة قادرة علي تحمل المسؤولیة أمام التهدیدات والمخاطر التی تحیط بالوطن، خاتماً بالقول: 'لا یجوز الإصغاء إلي إملاءات غیر مسؤولة تضع البلد فی مهب الریاح العاتیة فلا الضجیج ولا العجیج یفت من عضد المقاومة ولا یغیر من وجهتها وقبلتها فلسطین ونلاقی كل خطوة ایجابیة وكل كلمة طیبة بأحسن منها فإننا دعاة الانفتاح والحوار والوحدة الوطنیة والإسلامیة'.

انتهي **2080**1548