٢٠‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١:١٩ م
رمز الخبر: 80621761
٠ Persons
حزب الله: قادرون علي إدارة شؤوننا بلا إملاءات أميركية

بيروت/ 20 نيسان/ أبريل – حض نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اللبنانيين علي رفض تدخل الإدارة الأميركية في الشؤون الداخلية للبنان و إملاءاتها للقيادات السياسية، محذراً من أن الولايات المتحدة الأميركية تعمل علي نقل الأزمة السورية إلي لبنان وبقية الدول المجاورة .

وقال فی احتفال أقامته مدارس المصطفي (ص) فی الضاحیة الجنوبیة لبیروت أمس تكریماً للتلمیذات اللواتی بلغن سن التكلیف: نحن 'بإمكاننا متابعة أمورنا فی لبنان من دون إملاءات سیاسیة من أحد، لا من أمیركا ولا من غیرها، ولذلك نقول لكونیللی (السفیرة الأمیركیة فی لبنان): نحن نعرف كیف ندیر شؤون بلدنا بالتعاون مع كل الأفرقاء الموجودة فی البلد، لا نرید نصائحك، لا فی الانتخابات ولا فی غیرها، ولا نقبل التهدیدات والتهویلات التی تطلقینها بین الحین والآخر، ولا نقبل أن تنقلی لنا نتائج الأزمة السوریة إلي لبنان، لأن أمیركا هی التی تعمل لنقل الأزمة السوریة إلي لبنان والأردن وإلي دول المحیط من أجل أن تقلب المعادلة أو تغییر الظروف فی الداخل السوری'.

وأضاف الشیخ قاسم: 'بإمكاننا فی لبنان أن ندیر شؤوننا بمعزل عن تطورات الأزمة السوریة، ولذا أقول لكل من یراهن علي حصول تطورات یمكن أن تنشأ بعد شهر أو شهرین أو ثلاثة: إن كل تطورات الأزمة السوریة لن تغیر فی الواقع اللبنانی الذی فیه مراكز قوي وجهات مختلفة یجب أن تتفاهم مع بعضها لإدارة البلد'.

وحدد الشیخ قاسم ثلاث أولویات لحزب الله، وفی رأسها 'المقاومة ودعمها وجهوزیتها لمواجهة أی خطر محتمل'. والثانیة 'مواجهة الفتنة ورؤوس الفتن من دون أن ننجر إلیها، وسنكون دائماً مستعدین لقطع دابرها كی یتمكن لبنان من أن یتعافي'. والثالثة 'التعاون الإیجابی مع جمیع من یرغب أن یمد الید إلینا لأننا نؤمن بالاختلاف، وأن الخصومة السیاسیة لا تتحول إلي عداوة، وأن عدونا الوحید هو إسرائیل ومن وراءها'.

ودعا إلي 'تضافر جهود جمیع مكونات المجتمع اللبنانی من أجل أن تؤلف الحكومة الجدیدة علي شاكلة هذا المجتمع وهذه المكونات لتنطلق بقوة وفعالیة وتأثیر'، مشدداً علي أن 'الحكومة غیر السیاسیة غیر واقعیة، إذا لا یوجد أحد غیر مسیَّس فی هذا البلد، حتي الرئیس یحمل رؤیة سیاسیة، وبالتالی علینا أن نفكر بموضوعیة أن تكون الحكومة سیاسیة'. موضحاً أن حزب الله یدعو إلي 'حكومة وطنیة جامعة' تدیر قضایا البلد، وتشرف علي الانتخابات النیابیة، وتحافظ علي الاستقرار الأمنی والسیاسی.

وختم داعیاً إلي 'قانون انتخابی عادل، له معاییر موحدة، ویحقق التوازن، ویؤدی إلي التمثیل الحقیقی من أجل أن ننتقل إلي حالة جدیدة فی البلد، بدل التجاذب الذی یجعل قوانین الانتخاب علي قیاس بعض المجموعات'.

انتهي **2080**1548