وزير الزراعة اللبناني: أميركا لن تستطيع النيل من الثورة الإسلامية في إيران

بيروت/ 20 نيسان/ أبريل – أكد وزير الزراعة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن، علي الجمهورية الاسلامية الإيرانية امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية من دون عرقلة أو اعتراض من أحد طالما أنها التزمت ووقعت علي الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي تسمح لها بذلك وكما هي حال الدول الأخري. مؤكداً أن أميركا لن تستطيع النبيل من الثورة الإسلامية في إيران.

ولفت الوزیر الحاج حسن فی حدیث لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا' إلي امتلاك الكیان الصهیونی المئات من الرؤوس النوویة الحربیة، وامتناع هذا الكیان عن الانضمام إلي المعاهدات الدولیة فی شأن الطاقة النوویة، مشیراً إلي صمت العالم المستكبر عن هذه الرؤوس النوویة التی تهدد الأمن والاستقرار فی المنطقة والعالم، فی حین لا یتواني عن ممارسة كل أشكال الضغط علي الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، فی ملفها النووی المخصص للأغراض السلمیة، رغم انضمامها والتزامها بالمعاهدات الدولیة، وإعلانها المتكرر والدائم وعلي لسان أعلي المواقع القیادیة فیها تحریمها لامتلاك واستخدام الطاقة النوویة للأغراض العسكریة.

وسأل الوزیر الحاج حسن 'الدول العربیة التی لم تترك فرصة إلا وتتناول فیها إیران وملفها النووی السلمی بشكل سلبی وتحریضی' عن التغطیة الأمیركیة والأوروبیة للكیان الصهیونی وسلاحه النووی بشكل وقح وفظ وجعل هذا العدو بمنأي عن المساءلة والمحاسبة عن أفعاله الإجرامیة والإرهابیة.

ورداً عن سؤال أكد وزیر الزراعة اللبنانی حاجة العالم إلي 'مؤسسات دولیة متوازنة وبالتالی اعادة النظر بكل المؤسسات الدولیة غیر المتوازنة بعدما أصبحت فی قبضة الولایات المتحدة الأمیركیة ومشروعها الصهیونی'، منددا بالعقوبات الغربیة الظالمة علي الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.

وقال: 'لن تستطیع لا أمیركا ولا غیرها فی هذا العالم النیل من الثورة الإسلامیة التی أسسها الإمام الخمینی رضوان الله تعالي علیه، ویواصل مسیرتها الإمام القائد الخامنئی حفظه الله تعالي، لأنها ثورة لله وما لله ینمو، ولأنها لله ستفشل كل المؤامرات والوسائل الأمنیة والسیاسیة والاقتصادیة وكل العقوبات والفتن والتحریض والافتراءات المتواصلة كما أفشلت كل الحروب والمؤامرات السابقة علیها' .

ورداً عن سؤال آخر نوه الوزیر حسین الحاج حسن بالانجازات الضخمة التی حققتها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وعلي مختلف المستویات وفی مختلف المجالات، متجاوزة بذلك كل العراقیل والعقبات والتحدیات الخارجیة, وأشاد بـ'الدبلوماسیة الإیرانیة التی دافعت وحمت حقوقها وثوابتها الوطنیة والإسلامیة رغم التعقیدات الدولیة، والتی أدارت ملفها النووی فی كل اللقاءات والاتصالات والمفاوضات بشكل فرید وجید'.

وقال: 'لقد صمدت إیران فی الموضوع النووی وما قامت به كان دفاعاً لیس عن حقوقها فحسب بل كان دفاعاً عن جمیع أفراد الأمة وحقوق شعوبها بالإضافة إلي أنه دفاع عن جمیع الدول المستقلة وحقوقها، وقدمت إیران تجربة قیمة وفریدة للدول والشعوب التی ترید التحرر والسیادة والاستقلال'.

وحول التهدیدات التی تتعرض لها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة أكد الوزیر الحاج حسن أن 'كل ما یثار بوجه إیران هو من باب التهویل ویقع فی دائرة الحرب النفسیة لیس إلا, وهو ما تعرفه إیران قیادةً وشعباً وقد تعودت علیه'.

وختم قائلاً : 'رغم التعقیدات الإقلیمیة والدولیة عمودیاً وأفقیاً إلا أن مستقبل هذه المنطقة لن یكون إلا لأهلها الحقیقیین.. والأیام القادمة ستنبئ بما نقول'.

انتهي **2080**1548