٢١‏/٠٤‏/٢٠١٣ ٦:٠٩ م
رمز الخبر: 80623904
٠ Persons
الجيش السوري يسيطر علي قري بريف القصير بحمص

دمشق/21 نيسان/ابريل/ارنا قالت وكالة الانباء السورية الرسمية 'سانا' اليوم الاحد ان الجيش النظامي سيطر علي عدد من القري في محافظة حمص (وسط).

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول: إن 'قواتنا الباسلة أعادت الأمن والاستقرار إلي قري وبلدات قادش والمنصوریة والرضوانیة والسعدیة بریف القصیر فی حمص بعد أن كبدت الإرهابیین خسائر كبیرة'.

واوضحت ان الجیش استهدف خلال عملیات نوعیة تجمعات المسلحین فی عدة مواقع بریف حمص وأوقعت فی صفوفهم إصابات مباشرة ودمرت أدوات إجرامهم.

وذكر مصدر عسكری بحسب 'سانا' أن وحدات من الجیش استهدفت تجمعات المسلحین في حارة الأشتر فی مدینة الرستن وقضت علي أعداد منهم بینهم.

وبحسب الوكالة 'أعادت وحدات من الجیش الأمن والاستقرار إلي قریة السكمانیة بریف القصیر بعد سلسلة عملیات نفذتها أمس دمرت خلالها جمیع أوكار الإرهابیین وأوقعت بین صفوفهم خسائر كبیرة'.

وذكر المصدر أنه تم خلال العملیات 'إیقاع أعداد كبیرة من الإرهابیین بین قتیل ومصاب'، مضیفا: إن وحدات من الجیش قضت علي عدد من المسلحین فی حی الخالدیة ودمرت أدواتهم.

إلي ذلك تم إیقاع أعداد من المسلحین قتلي ومصابین خلال عدة عملیات ضد أماكن تواجدهم فی قري عرجون والموح وجوادیة والبراك فی الرستن والدار الكبیرة والعامریة والسلومیة وأم شرشوح.

وأشار المصدر إلي أن وحدة من الجیش أحبطت محاولة مسلحین تفجیر 3 عبوات ناسفة تزن الواحدة منها 25 كیلوغراما زرعوها علي طریق دیدیمان - تدمر.

من جهتها ذكرت صحیفة 'الوطن' السوریة الخاصة ان كمینا محكما نفذه الجیش ادي الي مقتل أكثر من 100 مسلح حلموا للحظات بدخول مطار الضبعة فی ریف حمص قرب مدینة القصیر.

وبحسب المعلومات، فتح الجیش بدایة الطریق نحو المطار فشن أكثر من 500 مسلح هجوماً ظناً منهم أنهم قد یسیطرون علي المطار الفارغ أصلاً من أی عتاد عسكری لكنهم فوجئوا بوابل من النیران یتساقط علیهم فقتل حسب التقدیرات الأولیة ما یقارب الـ100 مسلح فی حین فر الآخرون ولا یزال الجیش وقوات الأمن تلاحقهم ومن المتوقع القضاء علیهم جمیعاً خلال الساعات المقبلة، علي ما ذكرت الصحیفة.

ولاحظت عدة مصادر إعلامیة غربیة أن المعلومات حول تحرك الجیش باتت شبه معدومة وتتم بسریة تامة، موضحة أن الأخبار المتتالیة علي مختلف الجبهات تؤكد تقدم الجیش بشكل ملحوظ من خلال عملیات نوعیة ودقیقة للغایة تمكن خلالها من سحق المئات من المسلحین فی كل أرجاء سوریة، بحسب الصحیفة.

وتجزم هذه المصادر من خلال رصدها للأحداث فی سوریة أن هناك تغیراً واضحاً فی تكتیك العمل العسكری الذی بات أكثر دقة واستهدافاً وأن شح المعلومات حول أماكن وجود الجیش وتحركاته منحه تفوقاً عسكریاً ملموساً وخاصة من خلال عملیات الالتفاف علي أوكار المسلحین وإنزال جنود فی الخطوط الخلفیة لهم ما یؤدی إلي قتل أعداد كبیرة منهم بوقت قیاسی.

وأشارت المصادر إلي أهمیة ما یقوم به 'جیش الدفاع الوطنی' والمدنیون من تزوید قوات الأمن وعناصر الجیش بمعلومات قیمة ومساهمتهم فی القتال ما یلغی حالة الحضانة التی كان یحظي بها الإرهاب فی عدة بلدات ومدن.

كما قالت المصادر التی تتابع عن قرب وبالتفصیل مجریات العمل العسكری والحرب الدائرة فی سوریة إن القتال بات وجهاً لوجه فی عدة مدن وبلدات وخاصة فی ریف دمشق وحمص ومن الواضح أن التفوق للجیش فی مواجهة المسلحین الذین یحاولون الفرار لكن یفاجأون حین یدركون أن زمن الانسحابات التكتیكیة انتهي وأن مصیرهم إما الاستسلام أو الموت.

وأضافت المصادر بحسب «الوطن» إن عدداً كبیراً عمد إلي الاستسلام وقدم بدوره معلومات أدت إلي مقتل العشرات من زملائه.

وتستمر عملیات الجیش علي مختلف الجبهات فی كامل الأراضی السوریة تمهیداً لتطهیرها من المسلحین وتم تسجیل تقدم نوعی فی ریفی حمص ودمشق وفی عدة مناطق فی حلب (شمال) وإدلب (شمال غرب).

وخففت المصادر من أهمیة المعلومات التی تتحدث عن تدریب عناصر إرهابیة فی معسكرات خارج سوریة، وقالت إن كل هذا التدریب لا یمكن أن یكون له تأثیر علي نتائج القتال الدائر فی أرض المیدان حیث من الواضح تفوق عناصر الجیش علي الإرهابیین إن كان من حیث الجاهزیة أو العتاد أو العقیدة.

انتهي 6 **2131 ** 2342