الرئيس احمدي نجاد: ايران حولت التاثيرات السلبية للحظر الي فرص

طهران / 21 نيسان / ابريل /ارنا- اكد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد بان احد السبل التي قامت بها الجمهورية الاسلامية الايرانية للتغلب علي الحظر هو انتاج المشتقات النفطية وتصديرها وقال، ان ايران تمكنت من تحويل التاثيرات السلبية للحظر الي فرص.

جاء ذلك فی تصریح ادلي به الرئیس احمدی نجاد لصحیفة 'بیزنیس یر' البریطانیة حول البرامج الاقتصادیة والسیاسیة الایرانیة وتاثیرات الحظر وازمة الاقتصاد العالمی علي الاقتصاد الایرانی.

واكد رئیس الجمهوریة، بان ایران تعتبر احدي الدول الاقل تاثرا من ازمة ركود الاقتصاد العالمی واضاف، انه الي جانب الازمة المالیة العالمیة استهدفت الدول المعادیة الاقتصاد الایرانی وسعت الي وضع العراقیل وتخریب النظام المالی والتجاری الایرانی.

واكد الرئیس احمدی نجاد انه قائلا، انه علي الرغم من الحظر المفروض علي ایران من قبل بعض القوي الكبري وتصاعد حدة الازمة الاقتصادیة العالمیة لم یتاثر نمو الاقتصاد الایرانی كثیرا من الناحیتین الكمیة والنوعیة وفی مثل هذه الظروف الاقتصادیة المتازمة سعینا للتقلیل من الهوة بین الفقیر والغنی وبذلنا اهتماما ودعما اكبر للشرائح الاقل مدخولات فی المجتمع الایرانی.

واضاف، انه وفی الوقت الذی تاثرت فیه معظم الاقتصادات فی العالم بالازمة والركود فقد شهد اجمالی الانتاج المحلی الایرانی دون احتساب النفط نموا بنسبة 5 بالمائة خلال الاعوام 2004 الي 2011.

واعتبر من اهداف الخطة العشرینیة الوصول الي مواقع قیمة من النواحی العلمیة والاقتصادیة والتكنولوجیة فی منطقة جنوب غرب اسیا وتوفیر الفرص المتساویة والتوزیع المناسب للعوائد وزیادة العوائد السنویة للفرد وتوفیر فرص العمل للجمیع.

وفی الاشارة الي علاقات ایران مع دول امیركا اللاتینیة قال، ان امتلاك علاقات بناءة ومؤثرة مع العالم وتطویر العلاقات الثقافیة والسیاسیة والاقتصادیة مع الدول المستقلة فی العالم، یحظي علي الدوام باولویة اساسیة فی السیاسة الخارجیة الایرانیة وان هذه الاولویة تم التاكید علیها فی مشروع التنمیة الاقتصادیة الشاملة للبلاد وكذلك الخطة التنمویة الخامسة (2011-2015).

واضاف، انه بناء علي ذلك فان تطویر العلاقات مع دول امیركا اللاتینیة یحظي باهمیة فائقة بالنسبة لنا وان ایران ركزت دوما علي العلاقة مع الدول التی توفر حاجاتها.

واكد بان ایران وبغیة التغلب علي تاثیرات الحظر وركود الاقتصاد العالمی لجات الي العدید من الاسالیب المبتكرة ومن ضمنها تطویر الطاقات الداخلیة لتبدیل المواد الخام خاصة النفط الخام الي مشتقات ذات قیمة اعلي من اجل الصادرات.

واوضح بان تطویر العلاقات التجاریة مع الدول الجارة وسائر الدول وتوسیع الیات التجارة بالمقایضة، یعتبران من الاجراءات الاخري المبتكرة فی مرحلة ركود الاقتصاد العالمی والحظر الاقتصادی المفروض. مؤكدا بان ایران تمكنت عبر ذلك من تحویل التاثیرات السلبیة للحظر والركود الي فرص للبلاد.

انتهي ** 2342