ميشال سليمان: استهداف لبنان بالصواريخ لا يحقق مطالب الديمقراطية

بيروت/ 22 نيسان/ أبريل – انتقد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أعمال القصف الذي تمارسه عصابات ما يسمي بـ'الجيش السوري الحر' و 'جبهة النصرة' علي البلدات والقري الآمنة في شمال شرق لبنان ، مؤكداً 'استهداف لبنان بالصواريخ لا يحقق مطالب الديمقراطية'.

وكانت العصابات الإرهابیة فی سوریا أقدمت یومی السبت والأحد الماضیین علي قصف مدینة الهرمل والبلدات التابعة لها فی شمال شرق لبنان بالصواریخ من دون أن یسفر ذلك عن وقوع إصابات فی الأرواح رغم أن بعض هذه الصواریخ أصابت منازل سكنیة ومبرة للأیتام.

وأفاد المكتب الإعلامی للرئیس سلیمان فی بیان نشر الیوم الاثنین أن رئیس الجمهوریة 'تابع مع قائد الجیش العماد جان قهوجی تطورات الأوضاع فی المناطق الشمالیة والبقاعیة المحاذیة للحدود السوریة'.

وقال الرئیس سلیمان تعلیقاً علي ما ترتكبه العصابات الإرهابیة المسلحة فی سوریا: إن 'استهداف لبنان بالقذائف والصواریخ لا یحقق المطالب المتعلقة بالدیمقراطیة، خصوصاً أنه یكفی لبنان ما لا طاقة علي تحمله فی موضوع استقبال النازحین وإیوائهم، علماً بأن لبنان ملتزم العمل علي ضبط حدوده تنفیذاً لإعلان بعبدا'.

تجدر الإشارة إلي أن العصابات الإرهابیة فی سوریا كانت قصفت قبل أسبوع عدداً من البلدات اللبنانیة المحاذیة للحدود مع سوریا ما أدي إلي سقوط شهیدین أحدهما طفل فی الثالثة عشرة من عمره والآخر شاب فی الرابعة والعشرین من العمر، إضافة إلي ستة جرحي لا یزالون یتلقون العلاج فی المستشفیات، فضلاً عن أضرار مادیة جسیمة فی الممتلكات.

انتهي **2080**1548