كل الدماء التي تجري في سوريا هي لمصلحة المشروع الصهيوني الأميركي

بيروت/ 22 نيسان/ أبريل / إرنا – أكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد أن الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني هما صاحبا مشروع تدمير سوريا، مشدداً بالتالي علي أن 'كل الدماء التي تجري في سوريا الآن هي لمصلحة هذا المشروع'.

ودعا السید خلال حفل تأبینی فی بلدة العین البقاعیة الیوم الاثنین 'الجمیع إلي التبصر فیما یجری علي الساحة، ویسأل من له المصلحة فی تدمیر سوریا؟ فهاهم قادة العدو الإسرائیلی یقولون أن سقوط الرئیس الأسد والنظام السوری الحالی هو مصلحة مطلقة لإسرائیل وأی بدیل عنه هو أفضل لإسرائیل'.

وقال: 'إنه بالمقابل هناك أدوات وهی دول إقلیمیة تبحث عن موقع لها علي خریطة مستقبل المنطقة، وهناك فی الداخل السوری جهات ارتضت أن تكون أدوات مشروع تدمیر سوریا، وبعضها أقرب أن تكون واجهات أكثر من أن تكون أدوات كما كانت هناك واجهات فی السفارة الأمیركیة فی لبنان إبان حرب تموز 2006'.

وأضاف: 'بالنسبة لنا، نحن ننظر إلي سوریا الدولة والشعب علي أنهما المدي الاستراتیجی للأمة، ولأن شعب سوریا لدیه خصوصیة وتمیز فی دعمه للمقاومة، فإن هذا العمق الاستراتیجی یراد له أن یُضرب ویسقط'.

وختم السید إبراهیم أمین السید بالقول: 'إننا مع أن یقف الشعب السوری لیحمی ولیوحد بلده ویوقف النزف من أجل سوریا ولیس من أجل أمیركا'.

انتهي **2080** 1718