بيروت/ 23 نيسان/ أبريل – أقدمت العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا مجدداً اليوم الثلاثاء علي قصف مدينة الهرمل في شمال شرق لبنان بالصواريخ من دون أن يبلغ حتي الآن عن وقوع إصابات في الأرواح .

وأفاد تقریر لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا' من بیروت أن صاروخین من نوع 'غراد' عیار 122 ملم سقطا قبل ظهر الیوم علي الأحیاء السكنیة فی مدینة الهرمل بفارق ربع ساعة تقریباً بین كل منهما، وقد أصاب أحدهما مبني قید الإنشاء، وألحق به أضراراُ جسیمة، فیما سقط الآخر فی أرض خلاء.

و منذ عشرة أیام تتعرض مدینة الهرمل وتوابعها من القري والبلدات اللبنانیة القریبة من الحدود مع سوریا لاعتداءات صاروخیة ومدفعیة من قبل العصابات الإرهابیة المسلحة داخل سوریا وتحدیداً ما یسمي بـالجیش السوری الحر' و 'جبهة النصرة'.

وأدت هذه الاعتداءات إلي استشهاد مواطنین لبنانیین أحدهما طفل فی الثالثة عشرة من عمره والثانی شاب فی الرابعة العشرین من العمر، وإصابة 6 مواطنین آخرین بجروح، فضلاً عن أضرار مادیة جسیمة فی الممتلكات.

وانتقد الرئیس اللبنانی میشال سلیمان أعمال القصف الذی تمارسه العصابات الإرهابیة علي المناطق اللبنانیة وقال فی تصریح له أمس: إن 'استهداف لبنان بالقذائف والصواریخ لا یحقق المطالب المتعلقة بالدیمقراطیة، خصوصاً أنه یكفی لبنان ما لا طاقة علي تحمله فی موضوع استقبال النازحین وإیوائهم'، مؤكداً أن لبنان ملتزم العمل علي ضبط حدوده مع سوریا.

وحمل وزیر الخارجیة اللبنانی فی الحكومة المستقیلة عدنان منصور جامعة الدول العربیة مسؤولیة الاعتداءات التی ترشنها العصابات الإرهابیة فی سوریا علي المدن والبلدات اللبنانیة.

انتهي **2080**1548