مفتي أهل السنة في لبنان يدين خطف المطرانين يازجي وإبراهيم في سوريا

بيروت/ 23 نيسان/ أبريل / إرنا – دان مفتي الجمهورية اللبنانية لأهل السنة الشيخ محمد رشيد قباني 'جريمة خطف متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران بولس يازجي ومتروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس المطران يوحنا إبراهيم'، علي أيدي العصابات الإرهابية في سوريا أمس.

وأكد الشیخ قبانی فی تصریح له الیوم الثلاثاء استنكاره لـ'التعرض لأی مرجعیة دینیة من أی طائفة أو مذهب'، ورأي أن 'هناك محاولات لاصطناع صراعات طائفیة بین المسلمین والمسیحیین فی سوریا لتنعكس صراعا بین المسلمین والمسیحیین فی المنطقة وهو ما یؤدی إلي هلاك كبیر وتشویه صورة الإسلام عن قصد أو غیر قصد'، داعیا الخاطفین إلي إطلاق سراح المطرانین.

وقال الشیخ قبانی: 'ینبغی علي الجمیع أن یتذكروا أن النبی محمد صلي الله علیه (وآله) وسلم قال 'لا تقتلوا ولداً ولا طفلاً ولا امرأةً ولا شیخاً كبیراً ولا تقطعوا شجراً مثمراً وستمرون علي أناس نذروا أنفسهم فی الصوامع أی الرهبان فاتركوهم وما یعبدون'، لافتاً إلي أن هذا الحدیث الشریف 'واضح فی النهی عن التعرض للرهبان وهم المسیحیون فینبغی علي الجمیع ان یحترم ویلتزم هذا التعلیم النبوی الشریف فی الإسلام'.

وكانت العصابات الإرهابیة المسلحة فی سوریا أقدمت أمس علي اختطاف المطرانین یازجی شقیق بطریرك الروم الارثوذكس یوحنا یازجی، والمطران إبراهیم، وقتلت سائقهما، لدي وصولهم إلي قریة كفر داعل فی ریف حلب، وذلك خلال قیامهم بأعمال إنسانیة فی المنطقة.

انتهي **2080** 1718