مواقف الرئيس الأسد أكدت فشل رهانات بعض الانظمة في المنطقة

بيروت/ 23 نيسان/ أبريل / إرنا – رأت هيئة التنسيق لـ'لقاء الأحزاب والقوي والشخصيات الوطنية اللبنانية' أن مواقف الرئيس السوري بشار الأسد أكدت صمود سوريا في وجه المؤامرة الدولية والمجموعات الإرهابية والمرتزقة، كما أكدت فشل رهانات أنظمة الخليج الفارسي والحكومة التركية علي إسقاط سوريا.

وأكدت الهیئة فی بیان لها حول لقائها مع الرئیس الأسد أمس الأول فی دمشق، أن الرئیس السوری، 'جسد بمواقفه الحازمة والواضحة موقف سوریا إزاء كل القضایا والمواضیع التی من شأنها تحصین سوریا علي الصعد كافة، ورؤیته العروبیة الداعمة للمقاومة فی مواجهة الحرب الكونیة الارهابیة التی تتعرض لها سوریا وتطلعات الشعب العربی السوری فی نضاله من أجل التحرر من الاحتلال والاستعمار والتبعیة وتحقیق عزة وكرامة الأمة وعدم الخنوع والاستسلام والرضوخ للارهاب'.

وأضافت الهیئة فی بیانها: إن 'الرئیس الأسد أكد صمود سوریا دولة وشعبا وجیشا وقدرتها علي الانتصار، وأن مواقفه عكست الارتیاح الكبیر للانجازات التی حققها الجیش العربی السوری علي الأرض فی مواجهة الجماعات الارهابیة والمرتزقة، وفشل رهانات أنظمة الخلیج (الفارسی) وحكومة (رئیس وزراء تركیا رجب طیب) أردوغان فی إسقاط حصن سوریا المنیع بما أفقدهم صدقیتهم أمام سیدهم الأمیركی'.

وأوضحت الهیئة أن 'اللقاء مع الأسد هدف أساسا الي تأكید وقوف لبنان المقاومة الي جانب سوریا فی مواجهة الحرب الارهابیة التی تتعرض لها، وأن لبنان العربی المقاوم لا یمكن أن ینسي دعم سوریا له فی كل الظروف الألیمة التی مر بها وبالأخص فی مواجهة الاعتدءات الصهیونیة والواجب یقتضی وفاء سوریا بعضا من حقها علي لبنان خاصة وأنها تخوض الیوم معركة الدفاع عن الأمة وعن عروبتها وعن المقاومة ضد الاحتلال'.

ولفتت إلي أنه 'فی الوقت الذی كان فیه اللقاء مجتمعا مع الرئیس الأسد، جددت الجماعات الارهابیة اعتداءاتها علي الأراضی اللبنانیة وعمدت الي قصف الهرمل بعدة صواریخ ما یؤكد الطبیعة الارهابیة لهذه الجماعات المسلحة'، مشیرة الي أن 'السیادیین الجدد الذین كانوا یتشدقون بالدفاع عن سیادة واستقلال لبنان من قوي 14 آذار، نجدهم الیوم یلوذون بالصمت إزاء هذه الاعتداءات مما یكشف تواطؤهم مع هذه الجماعات الارهابیة إزاء ما یحصل فی سوریا وفی لبنان علي السواء علي ید هؤلاء'.

انتهي **2080** 2342