لم يتم تحديد موعد للمفاوضات النووية بين ايران والوكالة الذرية لحد الان

طهران / 23 نيسان /ابريل /ارنا- صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست بان المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مدرجة في جدول اعمال الجمهورية الاسلامية الايرانية الا انه لم يتم لحد الان تحديد موعد لمواصلة المفاوضات الفنية.

جاء ذلك فی تصریح ادلي به مهمانبرست فی مؤتمره الصحفی الاسبوعی الیوم الثلاثاء فی الرد علي سؤال حول الموعد المعلن من جانب بعض وسائل الاعلام حول الجولة القادمة من المفاوضات بین ایران والوكالة الدولیة للطاقة الذریة (21 ایار/مایو) والذی نفته الوكالة.

واضاف، انه لم یتم لحد الان تحدید موعد فی هذا المجال ولكن المفاوضات مع الوكالة مازالت مدرجة فی جدول اعمالنا.

وفی الرد علي تصریحات وزیر الدفاع الامیركی جاك هیغل حول صفقة السلاح مع الكیان الصهیونی بقیمة 10 ملیارات دولار قال المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، ان هذه التصریحات تعد تبریرات لتضخیم اخطار المنطقة وتاتی فی اطار اثارة اجواء الحرب الناعمة.

وفیما یتعلق بتصریحات هیغل بان صفقة السلاح مع الكیان الصهیونی تتضمن رسالة واضحة الي طهران، قال مهمانبرست، ان الهدف النهائی من وراء هذه التصحریات هو بیع الاسلحة الي دول المنطقة.

واكد المساعد الخاص لوزیر الخارجیة الایرانی ان ایران دولة قویة واضاف، اننا لن نسمح لای دولة بالعدوان علي بلادنا مهما كانت الظروف.

وتابع قائلا، ان الكیان الصهیونی بشرائه هذه الاسلحة لن یحصل علي الذریعة اللازمة للاستمرار فی سیاساته العدوانیة فی المنطقة.

واضاف، ان هذه الاجراءات ستجعل شعبنا اكثر مقاومة وثباتا امام ای عدوان.

واعتبر المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة بان استمرار مثل هذا الدعم الامیركی للكیان الصهیونی سیؤدی الي تشدید عدم الاستقرار وزعزعة الامن فی المنطقة واضاف، ان المساعدین والداعمین للكیان الصهیونی شركاء له فی جرائمه.

وفی جانب اخر من تصریحاته فی المؤتمر الصحفی اكد المتحدث باسم وزارة الخارجیة الایرانیة رامین مهمانبرست بان كندا لم تقدم ای وثیقة تثبت مزاعمها القاضیة بوجود علاقة بین شخصین القت القبض علیهما بتهمة الضلوع فی اعمال ارهابیة مدعومة، حسب زعمها، من قبل عناصر للقاعدة، تدعی انهم متواجدون فی ایران.

وقال مهمانبرست، انه لم یتم تقدیم ای وثیقة من قبل الحكومة الكندیة بشان الافراد الذین زُعِم انهم اعتقلوا.

واكد بان افكار المجموعات المتطرفة خاصة تنظیم القاعدة لا تنسجم ابدا مع ایران سیاسیا وعقائدیا واضاف، اننا نعارض ای نوع من اعمال العنف والارهاب التی تعرض حیاة الابریاء للخطر.

واعتبر مهمانبرست ایران اكبر ضحیة للارهاب واضاف، اننا لا نؤید مثل هذه الاعمال اطلاقا.

واشار المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة الي ان الحكومة الكندیة المتطرفة وضعت فی جدول اعمالها خلال الاعوام الاخیرة مشروع التخویف من ایران وتابعت الكثیر من الممارسات العدائیة واضاف، من الممكن ان تقوم الحكومة الكندیة استمرارا لتوجهاتها العدائیة هذه بربط مثل هذه القضایا بایران، معتبرا هذه التوجهات بانها ناجمة من السلوك المتطرف والخاطئ للحكومة الكندیة الراهنة.

واكد مهمانبرست ضرورة ان تبادر جمیع الدول لمكافحة المجموعات الارهابیة وان لا تبرر دعمها لمثل هذه المجموعات واضاف، ان تنظیم القاعدة وبدعم من كندا والدول الغربیة یقوم باعمال القتل ضد الشعب السوری البریء واذا كانت مواجهة المجموعات المتطرفة ضرورة فلا ینبغی التمییز فی هذا المجال.

وحول اتفاقیة بیع الغاز الایرانی الي سویسرا قال، انه فی ظروف الیوم لا یمكن تجاهل وجود دولة تعتبر الثانیة فی العالم من حیث مصادر الغاز والرابعة فی العالم من حیث مصادر النفط ولا یمكن شطبها من معادلات الطاقة.

واعتبر مهمانبرست هذه الاتفاقیة بانها تاتی فی اطار مصالح الجانبین واضاف، ان سویسرا كانت قد طلبت منذ الماضی توقیع مثل هذه الاتفاقیة مع ایران.

وفیما یتعلق بقضیة البحرین قال، ان هذه القضیة یجب الاهتمام بها صورة جذریة ومبدئیة، وهنالك مطالب شعبیة كما فی سائر الدول تطرح بصورة سلمیة، وان طریق الحل للقضیة هو الاستماع الي صوت الشعب وتحقیق مطالبه من اجل توفیر الارضیة للتنمیة الشاملة.

واضاف، ان یُطلب من بعض دول المنطقة التصدی بعنف للمطالب الشعبیة، امر لن یحل القضیة بل یزید الامور تعقیدا.

وحول تصریحات وزیر الخارجیة الارجنتینی هیكتور تیمرمن بعدم حصول تقدم فی الاتفاق الموقع بین طهران وبوینس آیرس حول ملف 'آمیا' قال مهمانبرست، اننا نتابع هذا الاتفاق حالیا.

واعتبر ان الطریق الوحید لحل القضیة هو استمرار المحادثات فی اطار مذكرة التفاهم الموقعة من قبل وزیری خارجیة البلدین وقال، ان القضایا تتم متابعتها حالیا فی اطار الاتفاق بین الطرفین.

یتبع ** 2342