ايران دولة قوية وقادرة علي التصدي لاي عدوان بحزم

طهران / 23 نيسان / ابريل /ارنا- اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست بان الجمهورية الاسلامية الايرانية مقتدرة وستتصدي بقوة لأي عدوان عليها.

وأكد مهمانبرست رداً علي تصریح لوزیر الدفاع الامیركی بأن الخیار العسكری حیال ایران لایزال مطروحاً علي الطاولة ان ایران قویة وان قوتها كافیة للدفاع عن حقوقها، مشدداً علي ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تسمح لأی عدو ان یمس بسیادتها الوطنیة.

واعرب عن امله بان یتخلي المسؤولون الامیركیون فی سیاساتهم عن عدائهم للشعب الایرانی، وان یعملوا عبر اتخاذ توجهات جدیدة ازاء الشعوب المستقلة، علي خفض حجم الكراهیة تجاه هذه السیاسات فی عالم الیوم.

ونصح مهمانبرست المسؤولین الامیركیین بالاقلاع عن الحرب النفسیة ضد الشعب الایرانی واضاف، ان هذه الاجراءات ستجعل شعبنا اكثر قوة وثباتا فی مواجهة ای اعتداء.

وفی الاشارة الي صفقة بیع الاسلحة من قبل امیركا مع الكیان الصهیونی، قال، ان استمرار مثل هذا الدعم من شانه ان یؤدی الي تصاعد اعمال القتل التی یمارسها الكیان الصهیونی واتساع نطاق زعزعة الامن والاستقرار فی المنطقة.

واضاف المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، ان المسؤولین الامیركیین ومن یدعمون هذا الكیان شركاء فی جرائمه.

وفیما یتعلق بالاجتماع الرباعی بین ایران ومصر وتركیا والسعودیة حول الازمة السوریة قال، ان الطریق الوحید لحل القضیة السوریة هو دعم حقوق الشعب والحكومة السوریة وینبغی توفیر الظروف فی ظل الامن والاستقرار والهدوء لتواصل المجموعات المختلفة محادثاتها وان تحدد مصیر ومستقبل البلاد عبر التصویت فی الانتخابات.

واعتبر ای اجراء یناقض هذا الامر بانه سیؤدی الي تصعید الاشتباكات فی سوریا بما یتعارض مع مصالح الشعب السوری واضاف، انه تم البحث خلال الاتصال الهاتفی بین وزیری الخارجیة الایرانی والمصری مساء الاثنین بشان الاجتماع القادم للجنة الرباعیة.

واعتبر طریق الحل للقضیة السوریة بانه یكمن فی عدم تدخل الدول الاخري واضاف، ان ای اجراء فی مسار الانشطة العسكریة والتدخل العسكری فی الشان الداخل السوری یتعارض مع مصالح شعب هذا البلد.

وعن تفتیش بغداد للطائرات الایرانیة المتجهة الي سوریا، اعتبر المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة هذه الإجراء بانه غیر مبرر، واصفاً ایاه بأنه انتهاك للقوانین والمواثیق الدولیة.

وحول الاتصال الهاتفی الذی جري بین وزیری الخارجیة الایرانی والمصری امس الاثنین قال، انه تم البحث والتشاور فی هذا الاتصال الهاتفی بشان تطورات المنطقة والقضایا الدولیة وقضیة سوریا بالاضافة الي البحث فی تطویر العلاقات الثنائیة بین البلدین.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجیة الایرانیة، فی مؤتمره الصحفی، الحكومة المیانماریة لمنع الممارسات المتطرفة واعمال العنف ضد المسلمین فی هذا البلد.

واضاف مهمانبرست، اننا ندعو الحكومة المیانماریة بصورة جدیة للدخول باسرع وقت الي هذه القضیة والعمل للحیلولة دون هذه الاجراءات والممارسات المتطرفة.

وفی الاشارة الي الزیارة المرتقبة للرئیس الاذربیجانی الي طهران، اعتبر الزیارات بین مسؤولی البلدین امرا طبیعیا وانها مؤثرة فی اطار تعزیز العلاقات بین البلدین، واوضح بان لایران علاقات جیدة مع جمهوریة اذربیجان واضاف، ان هذه العلاقات ینبغی تطویرها فی جمیع المجالات.

وبخصوص الاجتماع المناهض لایران الذی عقد فی باكو، اعتبر مثل هذه الممارسات فتنة یجب الوقوف امامها فی ظل التعاون والمشاركة من قبل مسؤولی ایران وجمهوریة اذربیجان واضاف، انه ینبغی علینا الا نسمح للمساس بالعلاقات الاستراتیجیة بین البلدین من قبل من هم مشكوك فی نیاتهم.

واعتبر المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة انتخابات مجالس المحافظات فی العراق انتصارا كبیرا للحكومة والشعب العراقی واضاف، انه وفی الوقت الذی تسعي فیه بعض التیارات السیاسیة لزعزعة الامن والاستقرار فی العراق وتصعید ممارساتها فقد نجحت الحكومة العراقیة فی اجراء هذه الانتخابات وسجلت صفحة مشرقة للشعب العراقی فی ظل المشاركة السیاسیة لمختلف المجموعات وتوجیهات علماء الدین النیّرة والمشاركة الجماهیریة.

وحول حادث مصرع مواطن ایرانی اثر تعرضه للدهس بسیارة لاحد الدبلوماسیین العاملین فی السفارة السعودیة فی طهران اوضح بان لهذه القضیة بعدین؛ سیاسی وقضائی، واضاف، ان واجب وزارة الخارجیة كان الحیلولة دون خروج هذا الدبلوماسی من البلاد قبل البت قضائیا فی القضیة وهو ما تم علي الفور ونحن نراجع هذه القضیة عبر المراجع القضائیة والقانونیة وننتظر اجراءاتها فی هذا الصدد.

وفی الرد علي سؤال حول ما تردد من انباء وردت فی وسائل الاعلام اللبنانیة تفید بزیارة امین عام حزب الله لبنان السید حسن نصرالله الي ایران قال المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، لقد سمعنا نحن ایضا هذا الخبر.

واضاف، ان یقوم اصدقاء الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بزیارة طهران مسالة طبیعیة وان مثل هذه الزیارات تساعدنا علي ایجاد وضع اكثر استقرارا فی المنطقة.

انتهي ** 2342