المعارضة البحرينية تدين احتجاز الامين العام للتجمع الوطني الوحدوي

طهران - 23 نيسان - ابريل - ارنا - أدانت القوي الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين احتجاز النظام للامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس وعبرت عن شجبها واستنكارها لهذا العمل الذي يستهدف العمل السياسي وحرية الرأي والتعبير في البحرين بتهم معلبة تدعي ازدراء النظام والتحريض علي كرهه وهي تهم تلصق لكل النشطاء السياسيين والحقوقيين ومعتقلي الرأي في البحرين.

وطالبت هذه القوي فی بیان لها الثلاثاء بالإفراج الفوری عن فاضل عباس ووقف سیاسة الترهیب الذی ینتهجها النظام ضد المواطنین فی البحرین عبر معاقبتهم علي آرائهم ومواقفهم المطالبة بالتحول الدیمقراطی.

وكانت المباحث الجنائیة طلبت حضور فاضل عباس إلي مبني التحقیقات الجنائیة، علي خلفیة نشاطه السیاسی، مشددة علي أن النظام الذی یضیق بالآراء هو نظام لا یستطیع ان یتعایش مع شعبه ویمعن فی قمعهم واستهدافهم.

وقالت القوي الوطنیة الدیمقراطیة المعارضة أن استهداف العمل السیاسی فی البحرین یأتی بوتیرة متصاعدة وبشكل ممنهج من قبل النظام، فبعد القرار التعسفی بحل جمعیة العمل الإسلامی، یأتی استدعاء عباس كواحدة من خطوات الإستعداء والاستهداف للمواطنین والمعارضین فی البحرین.

كما استنكرت القوي الوطنیة الدیمقراطیة المعارضة استدعاء عضو جمعیة العمل الإسلامی هشام الصباغ الیوم، الأمر الذی یؤكد ضیق الأفق لدي النظام الذی یحاكم الآراء السیاسیة المعارضة بعقلیة أمنیة باطشة تهدف الي القضاء علي العمل السیاسی المعارض فی البحرین.

وأشارت إلي أن ما كشفته جهات حقوقیة عن اعتقال 132 مواطناً بینهم اطفال ونساء خلال 10 أیام من فترة سباق الفورمولا1 وعشرات الاصابات وعملیات القمع، یشیر بوضوح إلي أن العقلیة التی تدیر البلاد هی عقلیة قمعیة لا تجید التعاطی مع الشعب إلا وفق منطق القوة واستخدام العنف، وهو ما یرسخ قناعة المعارضة بعدالة مطالبها بضرورة التحول الدیمقراطی وإنهاء حالة الاستبداد التی تعیش فیها البلاد علي وقع أصوات البنادق والبطش الأمنی.

انتهي ** 1837