تجمع العلماء المسلمين في لبنان يدين خطف المطرانين يازجي وإبراهيم

بيروت/ 23/ نيسان/أبريل/ إرنا - استنكر تجمع العلماء المسلمين في بيان أصدره خطف المطرانين في حلب: متروبوليت حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران بولس اليازجي ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الارثوذكسي المطران يوحنا إبراهيم.

وقال التجمع فی بیان له الیوم الثلاثاء: إنه 'یوماً بعد یوم تثبت الجماعات التكفیریة فی سوریا أنها ما سعت یوماً لحریة أو دیمقراطیة وتعبر من خلال أسلوبها عن طبیعة النظام الذی تعد الشعب فی سوریا، فهذه الجماعات ترید تكوین دولة لجماعتهم فقط تلغی الآخرین وتكفرهم وتفرض علیهم آرائها وتعتمد القتل والخطف أسلوباً لفرض ذلك'.

وأكد أن 'الإسلام بریء من هذا العمل الجبان والمجرم ولا یقره، ونتمني علي إخوتنا المسیحیین أن لا یقعوا فی هذا الفخ وأن یعتبروا أننا متضررین من ذلك ونحن معهم فی هذا المصاب'.

وتوجه التجمع الي 'ما یسمي بالعالم الحر، نقول ما رأیك بهذه الجماعات التی تدعم وهل تنطبق مقاییس حقوق الإنسان علیهم وهل ستقوم باتخاذ إجراءات بحقهم أم إنكم ستستمرون فی دعمهم وإنكم كاذبون فیما تدعون؟؟!!'.

أضاف: 'كما نوجه لأهلنا وشركائنا المسیحیین فی لبنان، ونقول انتبهوا لما یخطط لمسیحی المشرق الذین هم جزء أساس من وجوده وتراثه وحددوا موقفكم من زعمائكم علي ضوء ذلك بین من یرید أن ینفذ دوراً لصالح قوي أجنبیة ولو علي حساب هذا الوجود وبین من هو حریصٌ علي هذا الوجود وتفعیله'.

ولفت 'تجمع العلماء المسلمین فی لبنان' الي أن 'مثل هذه الحوادث أثبتت أهمیة أن نجتمع جمیعاً مسلمین ومسیحیین علي الدفاع عن صیغة العیش المشترك، لأن خطة الكیان الصهیونی تعتمد علي مبدأ تقسیم العالم العربی أكثر مما هی مقسمة إلي كیانات مذهبیة تبرر وجوده ككیان یهودی ولا حل إلا بالسیر فیما أعلنه البطریرك المارونی الكاردینال مار بشارة الراعی من الشراكة والمحبة'.

وإعتبر أن 'لجوء القوي الظلامیة لخطف المطرانین یستبطن دلیلاً علي إفلاس هذه الجماعات وبدایة هزیمتها وعدم قدرتها علي كسب الجمهور السوری وهنا فإننا نهنئ الجیش السوری البطل علي الإنجازات التی حققها أخیراً متمنین علیه الاستمرار للقضاء علي كل هذه الزمر الإرهابیة، والذهاب للحوار الوطنی الذی یبنی سوریا الحدیثة والقویة ورأس الحربة فی مشروع تحریر فلسطین من الاحتلال الصهیونی'.

انتهي **2080** 2342