٢٤‏/٠٤‏/٢٠١٣ ١٠:٣٧ ص
رمز الخبر: 80628031
٠ Persons

بيروت/ 24 نيسان/ أبريل – دان لبنان الرسمي الجريمة الإرهابية الجديدة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا باختطافها رئيس طائفة الروم الأرثوذكس لمدينة حلب والاسكندرون وتوابعهما المطران بولس يازجي (شقيق بطريرك الطائفة يوحنا يازجي) ورئيس طائفة السريان الأرثوذكسي في حلب المطران يوحنا إبراهيم، وقتل سائقهما، في بلدة كفر داعل أمس الأول.

و نفت دوائر البطریركیة الأرثوذكسیة فی لبنان ما أشیع اللیلة الماضیة عن إطلاق سراح المطرانین، وأكدت أنها لم تتبلغ أی شیء رسمی فی هذا السیاق یشیر الي إطلاق المطرانین ولیس لدیها أی دلیل حسی یشیر إلي ذلك.

واستنكر رئیس الجمهوریة العماد میشال سلیمان فی تصریح له الیوم الأربعاء خطف المطرانین یازجی وإبراهیم وقتل سائقهما، وطالب العصابات الإرهابیة الخاطفة بإطلاقهما فوراً، مشددا علي أن 'مثل هذه الأسالیب لا تحقق أهداف القائمین بها ولا تساهم تالیا فی تحقیق الدیمقراطیة التی یطالب بها هؤلاء'، ودعا إلي 'إطلاق جمیع المخطوفین من أماكن احتجازهم وإعادتهم إلي عائلاتهم وأوطانهم'.

وأجري رئیس الحكومة المستقیل نجیب میقاتی، اللیلة الماضیة اتصالا هاتفیا ببطریرك الروم الأرثوذكسی یوحنا یازجی، مستنكراً حادث الخطف الذی تعرض له المطرانین یوحنا إبراهیم وبولس یازجی. مؤكداً إدانته وشجبه لهذه الجریمة ومعرباً عن أمله فی الإفراج عنهما بأسرع وقت.

بدوره دان وزیر الخارجیة فی حكومة تصریف الأعمال عدنان منصور جریمة خطف المطرانین مؤكداً أن هذه الجریمة تشكل 'اعتداءً سافراً علي القیم الدینیة والروحیة والأخلاقیة، وخرقاً للعیش المشترك وانتهاكاً صارخاً للحریة الشخصیة وحقوق الإنسان'.

وقال: 'إن هذا الخطف المدان بشدة یصب فی إطار العمل الإرهابی الذی یهدف إلي استجلاب الفتنة المذهبیة والطائفیة وتأجیجها داخل شعوب المنطقة من اجل تفتیت النسیج الاجتماعی الواحد الذی ما كان تاریخیاً إلا نموذجاً للتسامح والحوار والعیش الواحد'. معلناً 'أننا جمیعاً مدعوون للعمل علي وأد الفتنة الطائفیة والمذهبیة التی تطل علینا من خلال أفعال تقوم بها جماعات إرهابیة متطرفة تهدد امن مجتمعاتنا وسلامها واستقرارها'.

انتهي **2080**1548