ما أرسل من مال وسلاح عربي إلي سوريا كان كفيلاً بتحرير فلسطين

بيروت/ 24 نيسان/ أبريل / إرنا – رأي عضو كتلة 'الحزب السوري القومي الاجتماعي' في البرلمان اللبناني النائب مروان فارس أن ما تتعرض له سوريا هو 'حرب كونية عالمية علي محور المقاومة والممانعة'، مؤكداً أن الأموال والأسلحة التي أرسلتها الدول العربية لتدمير سوريا كانت كفيلة بالقضاء علي 'إسرائيل' وتحرير فلسطين.

وخلال حدیثه لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء – 'إرنا' ندد النائب عن المقعد الكاثولیكی فی دائرة بعلبك – الهرمل فی شرق لبنان بجریمة اختطاف رئیس طائفة الروم الأرثوذكس لمدینة حلب والاسكندرون وتوابعهما المطران بولس یازجی (شقیق بطریرك الطائفة یوحنا یازجی) ورئیس طائفة السریان الأرثوذكسی فی حلب المطران یوحنا إبراهیم، وقتل سائقهما علي أیدی العصابات الإرهابیة المسلحة فی سوریا أول من أمس.

وقال النائب فارس رداً عن سؤال: 'إن ما حصل ویحصل علي ارض سوریا منذ أكثر من عامین من قتل وتدمیر وإرهاب وحقد وخطف وفتن وتكفیر وتشرید وخیانة وتآمر, لا علاقة له لا بالإصلاح أو التغیر ولا بالحریة أو الدیمقراطیة ولا بالأدیان السماویة ولا بالإنسانیة ولا بحقوق الإنسان ولا بالثورة الشعبیة أو الثوریة ولا بالجهاد أو النضال ولا بالمقاومة، بل إن ما یحصل یأتی فی إطار المؤامرة والحرب الكونیة والعالمیة علي محور المقاومة والممانعة وضد أی تشكیل دولی جدید یقف ضد المحور الذی تقوده أمیركا .

ورداً عن سؤال آخر أبدي النائب فارس استیائه واستغرابه الشدیدین للحماسة الزائدة لدي بعض المشایخ المسلمین وأئمة المساجد الذین لا یملون ولا یخجلون من تكرار دعواتهم التحریضیة ضد المقاومة والمقاومین والمجاهدین الشرفاء ولیس ضد العدو الصهیونی وحلفائه وعملائه، وأولئك الذین یفتون بالاقتتال والجهاد إلي جانب التكفیریین والجماعات الإرهابیة المسلحة من جبهة النصرة وتنظیم القاعدة ضد النظام فی سوریا ولا یفتون بالجهاد والمقاومة لتحریر الشعب الفلسطینی وفلسطین الأسیرة من الاحتلال الصهیونی.

وقال: 'لو أن الأموال والأسلحة العربیة التی أرسلت إلي العصابات التكفیریة الإرهابیة فی سوریا لتدمیر بلد الصمود والمقاومة وقلب العروبة ونظامها السوری الممانع وجیشها البطل، لو أنها أرسلت إلي المقاومین فی لبنان وفلسطین، كانت كفیلة بتحریر فلسطین من الاحتلال الصهیونی ولما بقیت إسرائیل موجودة.. لكنه الحقد الأعمي الدفین والجهل الكبیر والتآمر الملعون' .

انتهي **2080** 1718