جبهة العمل الإسلامي وحركة 'الجهاد': فلسطين ستبقي بوصلة الجهاد والمقاومة

بيروت/ 24 نيسان/ أبريل / إرنا – أكدت 'جبهة العمل الإسلامي' في لبنان و 'حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين'، أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين المركزية، وأن فلسطين ستبقي بوصلة الجهاد والمقاومة. وأن علي قوي وأحزاب الأمة توجيه بوصلتها بهذا الاتجاه.

وأفاد تقریر لوكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء – 'إرنا' من بیروت أن وفداً من 'جبهة العمل الإسلامی' ضم الأمین العام لحركة التوحید الإسلامی الشیخ بلال شعبان، ورئیس مجلس قیادة الحركة الشیخ هاشم منقارة ورئیس التیار الوحدوی الشیخ غازی حنینی، ورئیس جبهة العمل المقاوم الشیخ زهیر جعید، ورئیس تیار الفجر عبد الله تریاقی، زار مقر 'حركة الجهاد الاسلامی فی فلسطین'، الیوم الأربعاء حیث التقي ممثلها فی لبنان، أبو عماد الرفاعی، وعرض معه للتطورات علي الساحة الفلسطینیة والأوضاع الراهنة فی المنطقة.

وفی تصریح له عقب اللقاء، أكد الشیخ بلال شعبان علي 'أهمیة التواصل مع كافة القیادات الفلسطینیة، وتوحید الجهود نحو العدو الصهیونی وضد كل أعداء الأمة'، مشدداً علي 'ضرورة تفعیل التضامن مع الأسري الفلسطینیین فی سجون العدو'، ومؤكداً 'أن فلسطین ستبقي هی بوصلة الجهاد والمقاومة'.

وأشار الشیخ شعبان إلي أن علي الحكومة اللبنانیة القادمة 'الإسراع فی إقرار حقوق الفلسطینیین، وضرورة إیلاء الظروف الاجتماعیة والإنسانیة الضاغطة للشعب الفلسطینی فی لبنان الأولویة التی تستحق، بعد عقود طویلة من الحرمان'.

بدوره أكد أبو عماد الرفاعی 'أن الشعب الفلسطینی فی لبنان سیبقي عامل استقرار، ولن ینجر وراء كل محاولات الزج به فی أتون الصراعات الطائفیة والمذهبیة'، مشدداً علي 'أن قضیة فلسطین هی قضیة العرب والمسلمین المركزیة، حیث یسعي العدو الصهیونی الي استغلال الصراعات فی المنطقة بهدف تصفیتها، لأن كیانه المصطنع لا یعیش إلا فی بیئة مضطربة، علي حساب دماء شعوب المنطقة'.

ودعا الرفاعی 'كافة القوي والأحزاب فی الأمة إلي توجیه بوصلتها باتجاه فلسطین ومقاومة العدو الصهیونی، بوصفه العدو الذی یدنس المقدسات الإسلامیة والمسیحیة، ویعیث فی الأرض فساداً، خدمة لمشروع غربی استعماری تقوده الإدارة الأمیركیة'.

انتهي **2080** 2342