سوريا: استمرار الابراهيمي في مهمته يتطلب أن يبرهن علي حياديته

دمشق / 24 نيسان/ ابريل/ارنا اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية اليوم الاربعاء إن الإحاطة التي قدمها مبعوث الأمم المتحدة إلي سورية الأخضر الإبراهيمي أمام مجلس الأمن في التاسع عشر من الشهر الجاري اتسمت بالتدخل بالشؤون الداخلية السورية وبالبعد عن الحياد الذي يجب أن تتصف به مهمته كوسيط دولي، معتبرة ان استمرار الابراهيمي في مهمته يتطلب أن يبرهن علي حياديته.

وأوضحت الوزارة فی بیان نشرته وكالة الانباء السوریة الرسمیة 'سانا' أن سوریة تعاونت وستتعاون مع الإبراهیمی كمبعوث للأمم المتحدة فقط. ذلك لأن الجامعة العربیة هی طرف فی التآمر علي سوریة وقد انتهي دورها منذ قیامها بإنهاء مهمة رئیس بعثة المراقبین العربی الفریق محمد احمد مصطفي الدابی وبعثته فی 12 شباط / فبرایر العام الماضی.

وأكد البیان أن استمرار الإبراهیمی فی مهمته یتطلب أن یبرهن علي حیادیته كوسیط أممی یلتزم میثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولی ویدرك أن الشعب السوری وحده صاحب القرار بتقریر مستقبله واختیار ممثلیه دون تدخل من أی طرف وعلي الإبراهیمی ألا ینحاز إلي جهة دون اخري ولاسیما إذا كانت هذه الجهة مؤلفة كما بات معروفا للجمیع من مجموعات مقاتلة تتبع لجبهة النصرة المتصلة بتنظیم القاعدة الإرهابی والتی تمارس أعمال الإرهاب ضد الشعب السوری.

وقال البیان 'نتوقع من الإبراهیمی إذا أراد نجاح مهمته أن یبدأ العمل مع الأطراف المعنیة لوقف العنف والإرهاب وتجفیف مصادره وفضح الدور الذی تمارسه بعض الدول الأوروبیة وخاصة فرنسا وبریطانیا إضافة إلي تركیا ودول عربیة مثل قطر والسعودیة التی تقوم جمیعها بتمویل وتسلیح وتدریب إرهابیی جبهة النصرة والمجموعات المنضویة تحتها وتهریبهم إلي سوریة'.

وأضاف البیان: أن 'تجاهل البرنامج السیاسی لحل الأزمة الذی طرحته سوریة فی كانون الثانی/ ینایر الماضی بشكل مستمر یدل علي انحیاز واضح وغیر مبرر لأنه لا یوجد برنامج سیاسی آخر من أطراف المعارضة السوریة داخلیا وخارجیا یعتمد الحوار الوطنی بین السوریین وبقیادة سوریة لبناء مستقبل سوریة.

انتهي 3 **2131 ** 2342